لم تكن الملابس مجرد غطاء بقدر ما كانت عملية حضارية مركبة تتحكم في اختيارها وتصميمها عوامل عدة كالمناخ الحار الذي جعلهم يحرصون على استخدام نوعيات من الاقمشة تتفق مع ذلك الجو الحار كما كان لون بشرتهم المائل للسمرة عاملا آخر اخذوه بعين الاعتبار فحرصوا على تفضيل اللون الابيض على غيره من الالوان والملابس انعكاس للتقدم الحضاري ودليل على تطور المجتمع وتنوع الاعمال واختلاف المهن والصناعات وقد تجلى ذلك في حضارة العراق القديم في ماورد لها من ذكر ووصف في كتابات المؤلفين ومعاجم المصنفين وتختلف الملابس في العراق تبعا لاختلاف المناطق فيه وطبقا للتأثيرات المناخية فالمناطق الجنوبية حيث ارتفاع درجات الحرارة في الصيف واعتدالها في الشتاء تستلزم الملابس السميكة .
ذكر الاستاذ كمال لطيف سالم أن من الصور البغدادية الملفتة للنظر الأزياء الشعبية المختلفة التي يرتديها العراقيون ، فلكل مدينة بل لكل منطقة ملابس خاصة بها ولكنها جميعا تلتقي بخصائص مشتركة كونها من إبداعات الانسان العراقي الاصيل ،
باردسو
هو المعطف محرفة بارت دسو مايلبس فوق الثياب اتقاء البرد وقد تلفظ باردسول ايضا .
بالطو
بالتو من الروسية او تعني المعطف والعطاف أي الرداء ويقال ان اصل الكلمة هولندي وذهب آخرون الى انه اسباني ويراد به دراعة او جبة طويلة وتعني معطفا قصير الذيل يتخذ من قماش سميك ويلبس اتقاء البرد ومنه مايلبس اتقاء المطر والعامة في بغداد ، تقول بردسول وتقول بالطو وتقول قبوط وتعني بذلك الدثار الذي تلبسه فوق الملابس ليقيها البرد والمطر
باينباغ
ربطة العنق
البت
كساء غليظ من صوف او وبر والبت الطيلسان يكون من خز او نحوه جاء في اللسان ان البت كساء غليظ مهلهل مربع اخضر وقيل هو من وبروصوف او طيلسان من خز وبتو كساء من صوف او وبر تسمى الخاكية وخاصة الخاكية البيضاء وتسمى البطانية
البتية :
العباءة الرجالية الرقيقة من صوف او وبر وذات حياكة رفيعة وغالبا ما يكون لونها ابيض ويكون تحريرها اما بالحرير او الكلبدون حسب رغبة صاحبها
البجامة :
من الملابس البيتية غزت البيوت مؤخرا وهي من الفارسية باجامة كما تسمى باللغة الانكليزية بنفس الاسم تتألف من قطعتين قطعة فوقانية وهي تشبه السترة تماما وتسمى بسترة البجامة لها كمان طويلان حتى الرسغين مفتوحة من الامام وتزرر بأزرارصدفية قطر الواحدة منها عقدة واحدة .
اما القطعة الثانية فهي على هيئة سروال يسمى سروال البجامة يثبت على البطن بوساطة تكة او مطاط ليس له جيوب ويكون سروال بجامة النساء اقصر من بجامة الرجال الى مافوق الركبة بقليل او مابعد الركبة وتزين نهايتها بالدانتيل واقمشتها تكون من نفس نوعية القماش الذي يستعمل في الدشاديش الرجالية او النسائية.
بخنك
وهي خرقة تجعل تحت الحنك وتربط فوق الرأس
البدلة
هي الحلة الكاملة من اللباس وتشتمل على الزخمة والزبون والدميري والحياصة والعباءة او السترة والبنطلون مع ملحقاتها في الوقت الحاضر
البرجد
كساء غليظ من صوف احمر وقال بعضهم هو كساء ضخم مخطط يصلح للخباء وغيره
بركة
العباءات ذات اللونين محرفة برقة وكل شئ اجتمع فيه ابيض واسود فهو ابرق
البريم
يربط به الجسم وهو مثل الحبل المفتول يكون فيه لونان تشده المرأة حول وسطها وعضدها
بزيم
وهو مايوضع في رأس الحزام محرفة ابزيم وهو ذو لسان يدخل فيه طرف السير فيعض عليه
بشت
يعنون العباءة الرقيقة من صوف او وبر وكذا مايقطع منها زبونا يلبسه بعض الاعراب والقصابين وهو البت محرفة وهو لباس صوف غليظ يلبس فوق سائر الالبسة ذو كمين قصيرين يمتد الى ماتحت الركبتين بقليل يلبسه الفلاحون والحمالون وامثالهم وهو المدرعة والبشت المنسوج من الصوف يتخذه المتصوفة اكسية وثيابا يلبسونها وربما يعنون به ايضا لباس خشن محاك من غزيل الصوف على شكل فجج تفصل كالدشداشة يلبسها الرعاة او يفصل كفصال الزبون وهناك نوع منه تكون خيوطه اغلظ من خيوط البشت يسمى مزوية وهو من البسة فلاحي الجنوب
بلوز
بلوزات جمع بلوز رجالية تحاك من الصوف يلبسها الرجال فوق القمصان في الشتاء وهي اما بدون كم او بكم كامل . كما ان ياخات البلوزات تختلف ايضا فمنها ماتكون ياقته مفتوحة على شكل رقم 7 ومنها ذات ياقة عالية تغطي الرقبة ويسمى عندئذ بلوز ابو الركبة .
بنطلون
وهو رداء طويل الساقين وقد ترجمه الكتاب بالسروال معرب شلوار الفارسية والعامة تقول شروال
بوشهرية
نوع من العباءات الرجالية المستعملة في بغداد وهي منسوبة الى مدينة بوشهر الساحلية الايرانية التي تشتهر بتصدير الاقبية الممتازة الى بغداد
ثوب
قميص من الخام اطول من الثوب الاعتيادي واقصر من الدشداشة تقريبا وله جاكين كل جاك من جهة ومنه ثوب جتان او ثوب ريزة ابو هلاز وثوب ابو ردان يشبه الهاشمي ، ذو كمين طويلين ينتهيان بمثلث كبير تشد طرفا المثلثين مع بعضهما عادة وتوضع خلف الرقبة وكفة الثوب طرته
جاكيت
من الانكليزية عرف بعد الاحتلال البريطاني للعراق على ان اللفظة من الشقة في العربية وجمع الجاكيت جاكيتات وهو مايلبس فوق الثياب يستر القسم الاعلى من اللباس الافرنجي وهو الرداء والرداء مايستر القسم الاعلى من الجسد والجاكيت يراد به رداء بكمين مشقوق المقدم يتصل الى الركبتين واليوم يعلو الركبتين وتسميها العامة سترة
الجبة
رداء واسع يشمل الجسم كله طويل حتى الكعبين ذو كمين طويلين حتى الرسغين والجبة مفتوحة من الامام وليس لها ازرار ولها ياقة قصيرة بدون بنيقة وجبتان داخليان في كل جانب جيب خفي يسمى بجيب العب ولها ايضا جيبان جانبيان ينفذان الى جيوب الالبسة الداخلية كالسروال او الزبون لاتبطن وتلبس صيفا وشتاء تختلف اقمشتها حسب امكانية مرتديها وذوقه كالجوخ والكبردين والصوف وغير ذلك وتكون الوانها عادة غامقة وبدون نقش سادة يرتديها من يرتدي العمامة وبعضهم يلبس العباءة فوق الجبة ومنهم من يكتفي بالجبة فقط وقد شاع استعمال الجبة فشملت معظم طبقات المجتمع من الخلفاء والامراء والفقهاء والخطباء جمعها
الجلابية
وهي الدشداشة ولكنها بشكل يكثر فيها التطريز والاضافات التجميلية ويختلف تصميم الرجالية منها عن النسائية في نوع القماش وطريقة التطريز والخياطة
جورة
كلمة تركية لمنديل مطرز الاطراف كان يجلب الى بغداد من الاستانة
جيب
شبه كيس يخاط في الثوب يجعل فيه بعض لوازم الانسان قال الرصافي الجيب بالفتح جيب القميص ونحوه جمعه جيوب والعامة تطلق تطلق الجيب على كل فتحة تكون في جانبي الثوب كأنها كيس مربوط وملصق بالثوب يحمل به المرء بعض حاجياته
الخميصة
كساء اسود مربع له علمان
دشداشة :
رداء واسع طويل حتى عظمي الكاحل ولها كمان طويلان حتى الرسغين ينتهي قسم منها ب/ بزمة / وبعضها فتحة دائرية ذات ياقة او بدونها وتتخذ من القماش المقلم او السادة ونادرا ماتكون من القماش المنقوش وهي ايضا بكم او بنص كم او بدونه ويرغب بعض مرتدي الدشاديش بوضع جاكين في ذيال الدشداشة الحافة السفلى كل جاك بجهة يتراوح طوله حوالي اربعة عقد ومنهم من يرغب بخياطة جيب جانبي كجيب الصاية والزبون .
الردن
في اللسان الردن اصل الكم او مقدم كم القميص وقيل اسفله وقيل كله ومايلبسه بعض الاعراب كالعباءة لها اكمام يسمى المردن لأردانها ولم تدخل فيها اليد وفي محيط المحيط ردن القميص جعل له ردنا والردن اصل الكم قال الرصافي : الردن بضم فسكون اصل الكم من الثوب وكانت الاعراب تضع فيه الدراهم والدنانير فأذا كان عند احدهم بعض الدراهم صرها في ردن ثوبه ولم تزل هذه العادة في الاعراب الى اليوم وجاء في الاغنية الشعبية
اليشماغ
وتشتهر لفة اليشماغ عند البغادة بالجراوية نسبة الى شخص عرف في بغداد يدعى جروالعيد ، وهناك لفة تسمى العصفورية وتشد هذه اللفة في قمة الرأس .
ويذكر المرحوم عبد الكريم العلاف " شدة العدام " وهي تلف على الرأس بقوة فتدعى يشماغين ، ومهما قام الشخص الذي يرتديها بحركات فهي لاتسقط من رأسه لذلك سميت بهذا الاسم وهناك أسماء لليشاميغ حسب النقشة والتي تسمى " لوزة " فإذا كانت اللوزة رفيعة سمي اليشماغ " الحميدي " ، اما اذا كانت النقشة اكثر سواداً سمي اليشماغ بالدهاني . وإذا كان مدورا سمي " الهوفي " وهناك لفات مثل الكريماوية نسبة الى محلة الكريمات في جانب الكرخ واللفة المهداوية نسبة الى محلة المهدية في قنبر علي والفضلية وهناك لفة تسمى "سي لفة " .
ومن أزياء البغادة العمائم التي يرتديها العلماء والشبان والكشيدة خاصة بالتجار ، أما العباءة فهي الزي الذي يرتديه الاكثرية.فهناك عباءة الكلبدون وليهي والكوبائي والخاجية او البتية ومن الأزياء أيضاً الدشداشة والجبة والصاية والدميريوغيرها .
وقد تطورت الملابس حتى ظهر البنطلون والثياب والأربطة والسدارة والفينة التي كان يرتديها الأفندية والأعيان.


