فشرعت أمانة بغداد في عام 1968 بتأسيس المتحف البغدادي الفولكلوري الشعبي الذي يضم غالبية المعالم الحياتية لسكان بغداد الأوائل حيث تم تكليف فريق عمل لعمل مجموعة من التماثيل موزعة على 45 مشهدا" يمثلون اصحاب المهن والحرف البغداديين وبعد ان انتهت كافة الأعمال أفتتح المتحف البغدادي بتاريخ 1/1/1970 بموقعه الحالي على ضفاف نهر دجلة قرب المدرسة المستنصرية وراح هذا المتحف على مدى الشهور والسنين يحظى بأهتمامات الكثير من الشرائح الأجتماعية من الناس على مختلف مستوياتهم الثقافية والأجتماعية وبدأ يستقبل الزوار من أعمار مختلفة ومن اهتمامات متنوعة كما غدا مزارا" لكل الشخصيات السياسية المهمة التي تحل في بغداد والوفود الرسمية والشعبية.

سناخذكم الان في رحلة بين اروقة هذا المتحف حتى لا ننسى تراثنا الاصيل

ام المهافيف 

المهفة مروحة تصنع من سعف النخيل حيث تنسج وتربط بحامل واشهر من يقوم بصناعة المهفة في حينها سيدات منطقة الفناهرة القريبة من الباب الشرقي وانتعشت صناعتها في الاونة الاخيرة بسبب الانقطاعات المستمرة في التيار الكهربائي

بائع الفرارات

لعبة تشبه المروحة كان الطفل البغدادي يصنعها من الورق الملون ويثبتها في نهاية قطعة نحيفة من جريد النخل .

وهو العامل النداف

 على اعادة ندافة القطن او الصوف وعمل الوسائد وفرش السرير وخياطة اللحف

الحفافه 

من مستلزمات الزواج عند البغداديات تجميل العروس وتزيينها لتبدو اشد فتنة بوسائل بدائية وبمساحقيق محلية وتكاد هذه المهنة ان تنقرض

ابو الربابة

الربابة الة موسيقية بدائية عرفها العراقيون قبل تأسيس بغداد ثم تبوأت مركزها المرموق في الوسط الفني البغدادي حيث يرد البدو ورباباتهم بغداد في مواسم الملح ليعزفوا على التهم المصنوعةة من الخشب والجلد

ام الباقلاء 

وهي سيدة كانت تفترش نهايات الازقة لتوفر لسكان الحي وجبة الفطور

جراخ الخشب

 تعد جراخة الخشب من الصناعات التي تعتمد على مادة الخشب اذ تتم صناعة رؤوس الاسرة و“القنفات“وكذلك ”المصاريع“ وهي لعبة للأطفالوكذلك ”الجاون ”وهي مايشبه ”الهاون“ الخشبي

صوم زكريا

 يشكل هذا الصوم مناسبة شعبية ماتزال تحتل مكانا“ بارزا“في تاريخ بغداد الاجتماعي المعاصر

الكهوه البغداديه

 المقهى في بغداد ناد شعبي يجتمع فيه رجال المحلة او ارباب المهن والمصالح التجارية من محلات عديده

 

المصدر: موقع الالكترونية ( امانة بغداد )
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 121 مشاهدة
نشرت فى 3 مارس 2015 بواسطة abdullkader

عبدالقادر المعيني

abdullkader
ما يراه الانسان خارج الوطن المتعلم ...... برنامج بغداد تعلم تكمن اهميته في العرض اللائق للمجتمع الناس تمثل تكوينه بها اي التعلم هو حفاظ على الاخر حفاظ على نفسه كيف يكون المجتمع قدوة لذلك تكون العروض هو التخلص من الشوائب على الرغم انه عرض فديو بموافقة الاشخاص عبدالقادر المعيني »

أقسام الموقع

ابحث

عدد زيارات الموقع

9,143