-----------------------
فقه
الجنائز
-----------------------
ناصر بن محمد الأحمد
الخبر
22/2/1421
النور
محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
-------------------------
ملخص الخطبة
1- ذكر الموت والاستعداد له. 2- تلقين المحتضر. 3- تجهيز الميت وتكفينه وما يتعلق بذلك من أحكام وتفصيل. 4- كيفية الصلاة على الميت. 5- تشييع الجنازة وما فيه من بدع. 6- صورة القبر ومحظورات المقابر. 7- زيارة القبور ومحظوراته. 8- قضاء دين الميت. 9- البكاء على الميت والإحداد عليه والتعزية.
-------------------------
الخطبة الأولى
أما بعد: عباد الله، اتقوا الله تعالى، فإنه بتقوى الله تعالى تزكو النفوس وتصلح الأحوال، وإن مما يعين على ذلك تذكر الموت وسكراته، وقرب حلوله ومقدماته، فاستعدوا له ـ عباد الله ـ بالأعمال الصالحة والتوبة من الذنوب والسيئات، فإن نسيان الموت يقسّي القلوب ويبعد عن ذكر علام الغيوب، وبذكره جاءت الوصية النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم: ((أكثروا من ذكر هاذم اللذات: يعني الموت)) رواه ابن ماجه والترمذي، وحسنه.
أيها المسلمون، ذكر الموت يزهّد في الدنيا، ويحفّز على العمل الصالح والتوبة النصوح من الذنوب، والتخلص من مظالم العباد، وإعطاء الناس حقوقهم.
مَن تذكّر أن الموت مصيره، وأن القبر مقرّه، وأن الجنة أو النار مورده، هل يكون إلا مؤمناً حقاً؟ من تذكّر قصر الحياة، وقلة الزاد، ومشقة الطريق، وبُعْد السفر، هل يكون عمله إلا في طاعة الله عز وجل؟ لا والله! فإن من ذكر الموت هانت عليه الدنيا وما فيها، ومن علم سكراتِه وشدائدهَ وكربه، عظمت في عينه الطاعة، وهجَرَ المعصية. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبي ثم قال: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)) وكان ابن عمر يقول: (إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك) رواه البخاري في صحيحه. وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك)) رواه البخاري.
هو الموت ما منه ملاذٌ ومهرب...متى حُطّ ذا عن نعشه ذاك يركب
نؤمّلُ آمالاً ونرجو نتاجها...وعلّ الردى مما نرجّيه أقرب
قال الشاعر:
فكم من صغارٍ يُرتجى طول عمرهم...وقد أُدخلت أجسادهم ظلمة القبر
وكم عروس زينوها لزوجها...وقد نسجت أكفانها وهي لا تدري
تزوّد من الدنيا فإنك لا تدري...إذا جنّ ليلٌ هل تعيش إلى الفجر
عباد الله، وإذا كان الموت هو مصيرنا، والقبر هو مضجعنا فإنه لا بد من الوقوف على بعض أحكام الجنائز، والتعرف على صحيحها من بدعها المحدثة، فإنه ما من بيتٍ إلا والموت داخله، قصر الزمان أو بَعُدَ. وقد جاء الإسلام بأحكام عظيمة وسنن وواجباتٍ تتعلق بخروج المسلم من هذه الحياة لا بد من معرفتها والوقوف عندها, فقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الجنائز أكمل الهدي، مخالفاً لهدي سائر الأمم، مشتملاً على الإحسان للميت ومعاملته بما ينفعه في قبره ويوم معاده، وعلى الإحسان إلى أهله وأقاربه، وأول هذه الأحكام زيارة المريض حال مرضه، وتذكيره بالآخرة، وأمره بالوصية والتوبة، وتلقينه الشهادة ليكون آخر كلامه من الدنيا: لا إله إلا الله.
قال أنس رضي الله عنه: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: ((أسلم)) فنظر إليه أبوه، وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)) رواه البخاري. وزاد الإمام أحمد في روايته: فلما مات قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صلوا على صاحبكم)).
أيها المسلمون، وجاءت الوصية النبوية الحكيمة بتلقين المحتضر لا إله إلا الله كما روى ذلك مسلم في صحيحه، وذلك لتكون هذه الكلمة الطيبة آخر كلام العبد من هذه الدنيا، ويختمَ له بها، روى الإمام أحمد وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة)) فإذا مات العبد سُنّ تغميضه وتسوية أطرافه وتغطيته، ثم الإسراع بتجهيزه، من تغسيلٍ وتكفينٍ وصلاةٍ عليه ودفنه، لما روى أبو داود في سننه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله)). فلا يجوز تأخير دفن الميت إلا لعذر، وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم الإسراع في دفن الميت، وذلك بتطهيره وتطييبه وتكفينه في ثياب بيض، ثلاثٌ للرجل وخمسٌ للمرأة.
وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بغسل الميت ثلاثاً أو خمساً أو أكثر حسب ما يراه الغاسل، ويأمر بالكافور والأشنان ونحوه في الغسلة الأخيرة، وكان يأمر من وَلِيَ الميت أن يحسن كَفنه ويكفّنه في البياض، وينهى عن المغالاة في الكفن والرجل يتولى تغسيله الرجال، والمرأة تغسلها النساء، ومن تعذّر غسلُه لعدم الماء أو لمرض بجسده كالحروق ونحوها فإنه ييمم بالتراب، وإن تعذر غسلُ بعضه غُسلَ ما أمكن منه وييمم عن الباقي، ويجوز للرجل أن يغسّل زوجته، وللزوجة أن تُغسّل زوجها.
والجنين الساقط من بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر غسّلَ وصُلي عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: ((والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة)) رواه أحمد وأبو داود.
فإذا غُسّل الميت وكُفّن، فإنه يصلى عليه جماعة، لفعله عليه الصلاة والسلام وفعل أصحابه، وكلما زاد العدد كان أفضل، ومقصود الصلاة عليه الدعاء له، لما روى مسلم في صحيحه: ((ما من ميتٍ يصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلاّ شُفّعوا فيه)). وله من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ما من مسلم يموت فيقوم على قبره أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شُفّعوا فيه)).
والصلاة على موتى المسلمين ـ عباد الله ـ من أفضل الطاعات وأعظم القربات، وقد رتب الله تعالى عليهما الجزاء العظيم، ومن فاتته الصلاة على الميت قبل دفنه صلى على قبره صلاة الجنازة، لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأةٍ سوداء كانت تَقُمُّ المسجد، ففقدها فسأل عنها، فقالوا: ماتت، فقال: ((أفلا كنتم آذنتموني))، قال: فكأنهم صغّروا أمرها، فقال: ((دلوني على قبرها)) فدلّوه، فصلى عليها.
والصلاة على الميت ـ عباد الله ـ يكون بأربع تكبيرات، يقرأ في الأولى بعد التعوذ بالفاتحة، من غير استفتاح، لأن هذه الصلاة مبنية على التخفيف، ولهذا ليس فيها ركوع ولا سجود ولا قراءة زائدة على الفاتحة. ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في الثانية كالتشهد. ويدعو بعد التكبيرة الثالثة للميت بالدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم إن كان يحفظه، فإن لم يكن فبأي دعاء دعا جاز، إلاّ أنه يخلص الدعاء للميت. ثم يكبر التكبيرة الرابعة ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه. ولو سلّم تسليمة ثانية فلا بأس لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ثلاث خلال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلهن تركهن الناس، إحداهن التسليم على الجنازة مثل التسليم على الصلاة. أخرجه البيهقي ورواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
ويرفع يديه مع كل تكبيرة. وله الزيادة على أربع تكبيرات، فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على جنازة خمس تكبيرات، ولهذا ينبغي للأئمة أحياناً أن يكبروا على الجنازة خمس تكبيرات إحياءً للسنة، فماذا يقول بعد التكبيرة الثالثة والرابعة، يمكنه أن يجعل ما بعد التكبيرة الثالثة دعاءً عاماً لجميع موتى المسلمين، وبعد الرابعة يخصص الدعاء للميت، ثم يكبر الخامسة ويسلم.
ولا بأس بالزيادة على خمس تكبيرات إلى ست وإلى سبع وإلى ثمان وإلى تسع تكبيرات، فكل هذا ثبت بالآثار الصحيحة من فعل الصحابة رضي الله عنهم.
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: "وهذه آثار صحيحة فلا موجب للمنع منها، والنبي صلى الله عليه وسلم زاد على الأربع بل فعله هو، وأصحابه من بعده" انتهى.
فمن ذلك ما رواه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم أحد بحمزة فسُجي ببردة ثم صلى عليه فكبر تسعاً. أخرجه الطحاوي في معاني الآثار بسند حسن.
وكم ـ عباد الله ـ في الصلاة على الأموات من أجور لو أخلصنا فيها النيات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراطٌ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، والقيراطان: مثل الجبلين العظيمين)) متفق عليه.
أيها المسلمون، وبعد الصلاة يبَادر بحمله إلى قبره، ولا يجوز نقله إلى بلدٍ آخر، بل يدفن حيث مات إلا أن يوصي بذلك.
والسنة تشييع جنازة الميت حتى توضع في قبرها بسكينة وأدب وعدم رفع صوت، لا بقراءةٍ ولا بذكرٍ ولا بغير ذلك، ويسّنُ توسيع القبر وتعميقه ولحده، ويوضع الميت فيه موجهاً إلى القبلة على جنبه الأيمن، ويسدّ عليه اللحد سدّاً محكماً، ثم يهال عليه التراب، ويرفع القبر عن الأرض قدر شبر، ويكون مسنّماً أي محدباً فلا يمتهن، ولا بأس أن يجعل عليه علامةٌ، ليعرفه قريبه الذي يريد زيارته للسلام عليه والدعاء له.
ويحرم البناء على القبور واتخاذها مساجد وأضرحة ومزارات يصلى عندها ويتقرب إلى الله عندها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد، اشتد غضب الله على قومٍ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) رواه مالك في الموطأ.
ولا تجوز الكتابة على القبر، لا كتابة اسم الميت ولا غيرها، ولا يجوز تجصيصه ولا إضاءته لحديث جابر رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله أن يُجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه) رواه مسلم، وفي لفظ: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن يبنى عليها وأن توطأ) رواه الترمذي. وقد بعث علياً رضي الله عنه إلى اليمن وأمره أن لا يدع تمثالاً إلا طمسه ولا قبراً مشرفاً إلا سواه. رواه مسلم.
ونهى صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها واشتد نهيه في ذلك حتى لعن فاعله. ونهى عن الصلاة عندها أو اتخاذها أعياداً، ولعن زوارات القبور من النساء، وكان هديه صلى الله عليه وسلم أن لا تهان القبور ولا توطأ وأن لا يجلس عليها ولا يتكأ عليها، ولا تعظم بحيث تتخذ مساجد فيصلى عندها وإليها أو تتخذ أعياداً أو أوثاناً. روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك: ((لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))، يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً.
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا زار قبور أصحابه أن يزورها للدعاء لهم والترحم عليهم والاستغفار لهم، وهذه هي الزيارة التي سنّها لأمته وشرع لهم أن يقولوا إذا زاروها: ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية)) رواه مسلم.
والإسلام بريء من فعل بعض الفرق الباطنية من الصوفية والرافضة من دعاء الأموات والاستغاثة والاستعانة بهم أو عندهم، فإنه من الشرك الأكبر المخرج من الملة. نعوذ بالله من الخذلان.
ومن البدع المحدثة هذه الأيام، القراءة عند الجنائز أو عند القبور قراءة الفاتحة أو شيء من القرآن بزعم أن ذلك ينفع الميت، وهو بدعة حادثة، لم تكن من سنته صلى الله عليه وسلم ولا فعلته القرون المفضلة.
ومن البدع المحدثة كذلك والتي عمّت بها البلوى في العصور المتأخرة إعلان الإحداد على الأموات ولبس السواد وتنكيس الأعلام وتعطيل الأعمال الرسمية من أجل ذلك، فكل ذلك من الجهل والهوى والتقليد للكفرة وأشياعهم، والله المستعان.
نسأل الله بمنه وكرمه أن يجنبنا البدع والفتن، وأن يرزقنا الاتباع وحسن العلم والعمل.
أقول هذا القول ..
-------------------------
الخطبة الثانية
أما بعد: اعلموا رحمني الله وإياكم أن من الأمور التي شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم المبادرة إلى قضاء ديون المسلم الميت، لأنه مرتهن بدينه حتى يقضى عنه، وتنفيذ وصاياه الشرعية، والدعاء له، والتصدق عنه، والحج والعمرة عنه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)) رواه مسلم.
ومما يجب أن يعلم ـ يا عباد الله ـ أنه يكره للنساء اتباع الجنائز لحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: (نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا) متفق عليه.
ويحرم عليهنّ زيارة القبور لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعن زوارات القبور)) رواه الخمسة.
وقد شرع الله سبحانه لأهل الميت الصبر عند مُصابهم ووعدهم على ذلك بجزيل الأجر والثواب، ونهى عن التسخط والجزع، وتوعد على ذلك بأليم العقاب، بل لقد جعل النياحة على الميت من الكفر الذي يجب الحذر منه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت)) رواه مسلم.
واعتبر صلى الله عليه وسلم ـ كما عند البخاري ومسلم ـ لطم الخدود وشق الجيوب من دعوى الجاهلية.
أما البكاء الذي لا صوت معه، وحُزن القلب بلا تسخط، فلا بأس بهما، وقد قال صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه إبراهيم: ((تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الرب)) رواه البخاري.
ولا ينافي الصبر أن تمتنع المرأة من الزينة كلها إحداداً على وفاة ولدها أو قريبها إذا لم تزد على ثلاثة أيام، إلا على زوجها فأربعة أشهر وعشرة أيام، لحديث زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلتُ على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج، أربعة أشهر وعشراً)) رواه البخاري.
عباد الله، وتستحب تعزية أهل الميت وحثهم على الصبر على مصابهم والاحتساب عند الله تعالى. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن أهل الميت لا يكلّفون صَنعةُ الطعام للناس، بل أمر أن يَصنعَ الناس لهم طعاماً يرسلونه إليهم، وهذا من أعظم مكارم الأخلاق والشيم، لأن أهل الميت في شغلٍ بمصابهم عن إطعام الناس ((اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنه قد أتاهم ما يشغلهم)).
فاتقوا الله ـ عباد الله ـ واحذروا مخالفة الشريعة، فإن الخير كله فيما أمر الله ورسوله، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
ثم صلوا وسلموا رحمكم الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام..

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 108 مشاهدة
نشرت فى 15 فبراير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

417,804