محمد سيف الدولة | 15-01-2012 15:09 الجميع الآن يبحثون عن خروج آمن يضمن لهم مصالحهم ومستقبلهم بعد انتهاء المرحلة الانتقالية. 1) المجلس العسكرى يريد خروجاً آمناً يضمن عدم محاسبة أى من قياداته أو أفراده عن أى أفعال تمت قبل الثورة أو بعدها، مع الاحتفاظ بكامل امتيازاته وصلاحياته. 2) والتيار الإسلامى يسعى إلى استلام آمن للسلطة بدون فيتو أمريكى دولى وبدون انقلاب عسكرى. 3) والأمريكان يضغطون ويتفاوضون من أجل تأمين مصالحهم فى مصر: مصالحهم الأمنية والاقتصادية والسياسية والإقليمية، واستمرارها على ذات المنوال الذى كانت عليه فى ظل مبارك، وهو ما أعلنت عنه كلينتون شخصيًا حين قالت إن على أى مسئولين جدد فى مصر أن يؤكدوا التزامهم كتابة باستخدام المساعدات الأمريكية للحفاظ ورعاية المصالح الأمريكية فى مصر وفى المنطقة. 4) وصندوق النقد الدولى ممثلا عن الدائنين فى نادى باريس يضغط ويتشرط ويتفاوض من أجل ضمان سداد القروض القديمة 35 مليار $، واستمرار تنفيذ روشته الاقتصادية القديمة، واستمرار مصر فى الاقتراض. 5) وإسرائيل تصول وتجول وتضغط وتهدد وتشد وترخى من أجل ضمان استمرار معاهدة السلام، كما هى بدون أى تعديل، وتبعث لنا يوميا بعشرات الرسائل والمراسيل مع الوفود الرسمية أو البرلمانية الأمريكية. 6) ورجال أعمال مبارك يتواصلون على قدم وساق مع حكومة الجنزورى والمجلس العسكرى لإقرار قانون المصالحة لضمان إفلاتهم من جرائم النهب والفساد التى ارتكبوها، وضمان استمرار امتيازاتهم وأرباحهم، ويعكفون من أجل ذلك على إعداد دستور اقتصادى دائم لمصر من خلال اتحاد الغرف التجارية. 7) حتى قتلة الشهداء يخططون ويتآمرون للإفلات من المحاكمة والعقاب. 8) أما شباب الثورة فيناضلون من أجل الخروج الآمن بمكتسبات الثورة كحق التظاهر والاعتصام ضد أى محاولات للانقضاض عليها بدعوى الشرعية الدستورية أو البرلمانية، ويصرون على محاكمة قتلة الشهداء دفاعًا عن سلامة الأحياء. 9) أما الناس الطيبة فكل تركيزها الآن على أمنها الشخصى والاقتصادى والاجتماعى فى المرحلة الانتقالية، فى انتظار الفرج ووعود الثوار بالعيش والعدل. الجميع يعمل ويتسابق لضمان أمنه وسلامته ومصالحه بعد انتهاء هذه المرحلة وتسليم السلطة، ويضع من أجل ذلك خطط وخطوات ومطالب محددة، ويضغط من أجلها بكل ما أوتى من قوة: •فالجيش يلوح بعدم تسليم السلطة أو بتسليمها منقوصة •والإخوان والسلفيون يبعثون برسائل تطمينات للغرب وللمجلس العسكرى. •والأمريكان يلوحون بقطع المساعدات العسكرية والاقتصادية وعدم الاعتراف الدولى بالنظام الجديد. •وإسرائيل تلوح بالحرب وإعادة احتلال سيناء. •وصندوق النقد يوصى صبيته بتخفيض التصنيف الائتمانى لمصر. •ورجال الأعمال يلوحون بسحب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتسريح العمالة •أما القتلة فيؤمنون أنفسهم بمزيد من القتلى فى كل مناسبة. •والشباب يتظاهر كل يوم، لتأكيد وتثبيت هذا الحق. •والناس الطيبة تدعو الله فى كل صلاة إن يسترها ويأخذ بيدها. ولكن فى النهاية لا يمكن أن يتحقق الخروج الآمن للجميع، فيجب أن نختار بينهم. والخيار الصحيح الوحيد هو أن نختار ((الخروج الآمن لمصر)) الذى لن يتحقق إلا بتحريرها من التبعية للولايات المتحدة الأمريكية ومن سيطرة رؤوس الأموال الأجنبية وحلفائهم وشركائهم ووكلائهم فى الداخل. وبدون ذلك، لن يأمن أحد. [email protected] تعليقات حول الموضوع خ . أ -***-::::<><><>::::- أخى العزيز والكريم والفاضل / صـعـيـدى صـريـح : إيمانى بهذا الشعب لاحدود لها أبدا وخاصه أبناء مصر البسطاء المطحونين - ولو تابعت بعض تعليقاتى لعرفت أننى عنيد كذئاب وثعالب الليل فى الصحراء - الحمد لله . خ . أ -***-::::<><><>::::- ونعم الثوره مستمره ولن تتوقف وكما يتوارث الحكام حكمنا بالحديد والنار سنتوارث نحن شعب مصر الحائر الثورات واحده بعد الأخرى حتى لايبقى ديكتاتور يريد أن يحكم هذا الشعب أبدا !! | 16-01-2012 17:55 خ . أ -***-::::<><><>::::-الحقيقه المره هو أن حكومات مصر العسكريه الديكتاتوريه المتعاقبه لأكثر من(60)عاما لم تترك للشعب حتى القديد والملح ووضعتنا جميعا فى أركان الفقر والأميه والمرض وأصبحنا شعبا عبيد لانملك نهارا ولا ليلا -اليوم تتحكم سوزان مبارك فى مجلسى الوزراء والعسكرى نيابه عن مبارك-بطرس غالى تم تعينه شهرا بعد الثوره ليكون وزيرا للماليه فى لندن لإداره أموال مصر المهربه بالبلايين وأطنان من الذهب تحت رعايه ديفد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا حيث تضخ أموالنا لإحياء أوربا ويلقون لنا الفتات . خ . أ .... ومن يتبقى حيا يجلــــــس ع مائــــدة الخــــــزي والعااااااااااار للتفاااااااوض وســـــماع أوامــــــر أمريكا -- ســـــــــــــنحيا تعســـاء .. خ . أ ...... | 16-01-2012 14:59 يا ربنا .. د أنت عبقري وعز الله .. ياريت يتعلم المعلم المربي الاستاذ الكبيييييييييييير .. الاخ / خ 0 ا 000 جوابى على كلامك هو أن الثورة مستمرة صعيدى صريح | 16-01-2012 13:55 إستفزنى كلامك بالرغم من واقعيته الشديدة وربما يكون كلامك صحيحا ولكنك نسيت أن هذا الشعب كسر قيوده ولن يرضى بغير التغيير الذى يشمل كل شىء والذى ذهبت أرواح وعيون كثيرة فى سبيله وإن لن تكن مصدقا فأنظر حولك ففى كل شبر فى مصر هناك ثورة ( طبعا لاأحد يرضى عن قطع الطرق أو الهمجية فى طرح المطالب ولكن هذا معناه أن الشعب غير راضى عما يحدث ويقاوم كل التمثيليات والافلام التى نشاهدها بأعيننا ) رائئئئئئئئع ام انس | 16-01-2012 13:14 فعلا مقال رائع يلخص مانحن فيه ومايحدث في بلدنا الغاليه وشكرا لك يا استاذنا الفاضل اتيت بالمفيد عز الاسلام | 16-01-2012 13:04 دائما تحليلاتك واعية عميقة .هذه نظرة صائبة نعم المهم امن مصر و المهم ايضا ان يعي الحكام المنتخبون الجدد ذلك و لا يحيدوا عنه بانوراما معبرة العبادي | 16-01-2012 12:27 بانوراما معبرة تحتاج إلى قيادة حكيمة يكون هدفها الأسمى مصلحة مصر وفقط، تساوم الجميع وتقبل ترفض على هذا الأساس ، فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض الأستاذ الكريم / محمد سيف الدوله هو باحث متعمق ومصرى ووطنى يقف دائما فى كل خنادق الدفاع عن قضيه الوطن والأرض وتحرير مصر من أغلال التبعيه الأمريكيه وتجوله فى أرجاء مصر ليحاضر أبناء الوطن فى كل مايجول بخاطره . لقد وضع هنا على مر السنوات قضايا الوطن ومايحاك ضده من مكائد ومعاهدات توقع فى ظلام دامس بعيدا عن عيون شعب مصر ومراقبه الشرفاء من أبناء الوطن لعل وعسى تكون مصادره عونا لمن يريد مصلحه لهذا الوطن !! | 16-01-2012 11:43 الأستاذ الكريم/محمد سيف الدوله يضع ببساطه أمامنا صوره بانوراميه حقيقيه وعادله لما يجرى فى الوطن وصراعات القوى المختلفه سواء كانوا نصابين أو شرفاء وليس هناك أى شخص معصوم من الخطأ - فنصاب اليوم سيلعب شريفا غدا - وشريف اليوم سينقلب نصابا بعد حين !! - أما القوى الأجنبيه فهى مستمره يوميا فى شراء الطيب والشرير والقبيح كلهم سواء لأنها سياسه رعاه البقر أن تعطى الجميع السلاح والمال ليقتلوا بعضهم البعض بكل الوسائل ومن يتبقى حيا يجلس على مائده الخزى والعار للتفاوض وسماع أوامر أمريكا - سنحيا تعساء . خ . أ إننى متأكد تماما أن التغييرات القادمه فى مصر ماهى إلا تفيير للسلطه والسلطان فقط أما الشعب وتعليم الشعب وإسكان الشعب وصحه الشعب وجيش الشعب وطعام الشعب ومواصلات الشعب فكلها ستذهب إلى الجحيم - فليساعدنا الله . خ . أ | 16-01-2012 11:04 خ . أ مقال أكثر من رائع ومن أجمل ماقرأت منذ الثورة بالرغم من أنى أكره إعتقادك أن منبع مشاكلنا هو كامب ديفيد صعيدى صريح | 16-01-2012 10:27 وصفت حضرتك المشهد بمنتهى الشفافية ( كل يغنى على ليلاه ) وبالذات عندما تحدثت عن العسكر وإستماتتهم من أجل إستمرار إمتيازاتهم ومكتسباتهم ومن أجل هذا خنقوا الثورة والثوار وقاموا بتبريد الحماس الذى تفجر داخل المصريين والذى كان يكفى الدنيا باسرها وكان هذا الحماس كافيا لبناء دولة متقدمة / والان ماهو الحل 0 كيف نجمع كل هذة الاطياف فى طيف واحد 0 فعلا مشكلة عويصة / الحل هو إلتفاف الناس الطيبة وراء الثوار الحقيقيين ( بالظبط كيفما حدث ايام الثورة ) ولاحل غير ذلك وشكرا على هذا المقال كلمات مريبة أمين البابلي مصري -سلطنة عمان | 16-01-2012 09:57 خروج آمن,توفيق اوضاع,مصالحة,بنك دولي, صندوق النقد,مساعدات, قروض ,هدنة,حوار أديان,صدام حضارات,تقارب مذاهب,وحدة/فتنة طائفية طبعا مع بعض الضوبط لبعض الكلمات.ثم تبدأ المفاوضات ثم التجاذبات ثم التنازلات ولن يكون التنازل الأول هو لأخير هناك فرق كبيـــــــــــــــــــــــــــــــر جدا جدا بين جيش مصر العظيم و مجلس زملاء مبارك السيد بكرى | 15-01-2012 22:27 الاخ اللى بيقول عن الاستاذ انه ناصرى اوضح لك لو ان هذا المقال المتفرد من كاتب صهيونى متعصب نشكره عليه لا يهمنا لون و لا مله الكاتب المهم بلدنا بلاش عنصريه و لو كان كاتب ناصرى كان نافق العسكر و مجلس زملاء مبارك القافزين على الثوره و السلطه افهم انت و اللى زيك سهل جدا غسيل المخ لك اللى بيعمله العسكرى الان للشعب بواسطه اللواء وزير الاعلام و يسقط يسقط حكم العسكر مقال رائع samy | 15-01-2012 19:38 والخيار الصحيح الوحيد هو أن نختار ((الخروج الآمن لمصر)) الذى لن يتحقق إلا بتحريرها من التبعية للولايات المتحدة الأمريكية ومن سيطرة رؤوس الأموال الأجنبية وحلفائهم وشركائهم ووكلائهم فى الداخل. وبدون ذلك، لن يأمن أحد. هذا الكاتب ناصرى رشاد عبده | 15-01-2012 18:46 لا يملك اى كاتب ناصرى سوى دغدغدة مشاعر الناس لكى يضللهم بشعارات رنانة كزعيمه الذى يردد دائما بالقاء اسرائيل فى البحر ولكن عنترياته ما قتلت ذبابة لا سرائيل حيث تبين انه كان يرسل اليها رسائل سرية يطمئنها بل بالعكس كان يفسح لها المجال لكى تضرب ضربتها لتحتل مزيدا من الارض لتقيم اسرائيل الكبرى وما حدث فى 67 خير شاهد ودليل ولكن المغفلين لا يعقلون
المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

417,755