وثيقة السفارة الأمريكية تستغرب أن ناشطًا حقوقيًا يؤيد إهدار دم المدنيين العرب..ناشر المصرى اليوم أيد الحرب الإسرائيلية على لبنان فمنحته واشنطن جائزة مالية ضخمة فى العام نفسه

كتب ـ عماد مكى ـ واشنطن ـ وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك | 12-01-2012 14:49

كشف موقع ويكيليكس الشهير عن برقيات سربها نقلا عن اتصالات دبلوماسية من السفارة الأمريكية تفيد إدلاء ناشر وحقوقى ليبرالى مصرى مؤثر فى أوساط المجتمع المدنى بتصريحات لمسئولين أمريكيين فى لقاءات غير معلنة عام 2006 أيد فيها حرب إسرائيل ضد لبنان فى صيف ذلك العام بالرغم من وجود عدد كبير من الضحايا المدنيين.. وقد حصل الناشر والحقوقى بعدها على جائزة أمريكية كبيرة ممولة من الكونجرس الأمريكى.

وكانت إسرائيل قد شنت حربا على لبنان فى صيف 2006 أدت إلى مقتل المئات من اللبنانيين معظمهم من المدنيين وكان بينهم أطفال ونساء ما أثر على صورة الولايات المتحدة فى المنطقة.

غير أن الوثيقة الدبلوماسية كشفت أن الحكومة الأمريكية التى دعمت الهجوم الإسرائيلى استطلعت آراء عدد من السياسيين أوالمشاهير المصريين المقربين منها بهدف جس نبض المصريين.

وقالت البرقية الدبلوماسية السرية الصادرة من السفارة الأمريكية فى القاهرة بتاريخ 7 أغسطس 2006 بعنوان "الليبراليون المصريون يتوقعون انتكاسة قوة دفع الإصلاح بسبب أزمة لبنان" وتحمل رقم 06CAIRO4899 والموجودة على الرابط التالى:

http://wikileaks.org/cable/2006/08/06CAIRO4899.html#

قالت إن السيد هشام قاسم الرئيس السابق للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان ومؤسس جريدة المصرى اليوم القاهرية أيد الهجمات التى أودت بحياة مدنيين على الرغم من كونه حقوقياً يطالب فى العلن بالحفاظ على أرواح المدنيين.

وترجع أهمية البرقية لكون هشام قاسم ناشطاً يسعى لدور سياسى فى مصر حاليا وشغل منصب نائب رئيس حزب الغد الليبرالى ورئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ويسعى الآن لتأسيس وسائل إعلامية خاصة فى فترة ما بعد الثورة المصرية.

تأتى البرقية فى وقت تشهد فيه مصر حاليًا سجالا حول ولاء منظمات وأفراد المجتمع المدنى الذين تدعمهم واشنطن فى مصر فى فترة ما بعد الثورة وتمنحهم أنواعًا من الدعم سواء كان مالياً أو عينياً أو سياسياً.. وتفجر الجدل بعد انكشاف عدة لقاءات غير معلنة بين مشاهير مصريين ومسئولين أجانب تناولت الأوضاع فى مصر مثل الكشف عنها مؤخرا صدمة للكثير من المصريين.

وجاء نص البرقية: "العديد من معارف السفارة من الليبراليين والنشطاء أعربوا عن قلقهم من السياسة الأمريكية تجاه لبنان".

وأضافت البرقية أن المسئول السياسى فى السفارة عقد لقاءات عديدة مع "الإصلاحيين" ممن قالوا إن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا فى جانب ولبنان فى جانب قد "زادت مصر راديكالية وقوت يد الإسلاميين" وشكل أزمة فى مصر.

وبحسب الوثيقة فقد أيد هذه الآراء نشطاء مصريون مثل ناصر أمين من المركز العربى لاستقلال القضاء، والمحامية المصرية المعروفة منى ذو الفقار، ووافق على الرأى - بحسب البرقية - بدرجات متفاوتة وبتعبيرات مختلفة إنجى حداد من المنظمة المصرية الإفريقية لحقوق الإنسان وغادة شاهبندر من منظمة "شايفنكم" فى لقاءات مع السفارة.

غير أن البرقية التى شفعت باسم السفير الأمريكى لدى القاهرة فى ذلك الوقت فرانسيس ريتشاردونى قالت ما نصه: "على عكس كل زملائه، فإن هشام قاسم الناشر الليبرالى لجريدة المصرى اليوم المستقلة أكد للمسئول السياسى فى السفارة فى يوم 3 أغسطس على دعمه المستمر للسياسة الأمريكية على الرغم من الخسائر فى الأرواح اللبنانية بين المدنيين حيث قال لنا، إننا نحتاج لأن نكون فى حرب ضد حزب الله.. لكنه مع هذا أبرز لنا إنه 'منزعج وحزين' من مشاهدة المصريين وهم يتظاهرون دعمًا لنصر الله"، فى إشارة إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.

هذا وقد تم منح هشام قاسم، الذى كان يرأس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان المدعومة أمريكيا، العام التالى مباشرة على هذه التصريحات التى قالها للسفارة الأمريكية، تم منحه جائزة الديمقراطية الأمريكية لعام 2007 من الوقف الديمقراطى الأمريكى (نيد)، والذى يحصل على ثلثى تمويله من الكونجرس الأمريكى.. كما قام بتسليمه الجائزة، بحسب بيان الوقف، فى ذلك الوقت النائب الأمريكى الراحل توم لانتوس والنائبة ايلينا روس ليتينن، وهما من أكثر نواب الكونجرس الأمريكى مناصرة للسياسات الإسرائيلية فى المنطقة العربية.

ويمكن الاطلاع على البيان على هذا الرابط:

http://www.ned.org/events/democracy-award/2007

المعروف أن الوقف القومى الديمقراطى، الذى قدم الجائزة لهشام قاسم بعد موقفه من تأييد الحرب الإسرائيلية فى 2007، كان قد أسسه فى الثمانينيات الرئيس الأمريكى اليمينى رونالد ريجان لمساعدة أمريكا فى كسر النفوذ الروسى فى العالم وثارت حوله اتهامات بأنه غطاء لأنشطة ضد الدول المضيفة. وأضحى مؤخرا مقربا من دوائر المحافظين الجدد والحركة السياسية الصهيونية.

وكان موظف فى هيئة المعونة الأمريكية اسمه الن وينستاين قد اعترف فى لقاء قديم مع جريدة الواشنطن بوست فى عام 1991 واصفا أعمال الوقف القومى بأن "الكثير مما نقوم به اليوم كان يتم منذ 25 عاما بشكل سرى على يد الاستخبارات المركزية الأمريكية" - وذلك فى عدد 22 سبتمبر 1991.

ويمكن مراجعة تعريف كامل عن الوقف الديمقراطى الأمريكى الذى كرم هشام قاسم مباشرة على الرابط التالى باللغة الإنجليزية:

http://www.rightweb.irc-online.org/profile/National_Endowment_for_Democracy

هذا ويمكن الاطلاع مباشرة على البرقية ومراجعتها بالكامل على الرابط التالى:

http://wikileaks.org/cable/2006/08/06CAIRO4899.html

 


اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

حيرتونا معاكم

صلاح محسب | 13-01-2012 13:51

والله الواحد ماعاد يقدر يفرق ولا يقدر يعرف مين الشريف من مين هوالخائن مين الوطني من العميل ياريت ترحمونا شوية اصبح الشعب مقسوم الى نصفين كل نصف بيخون النصف الثاني ياريت كل الاعلاميين والصحفين ياخذو اجازه مفتوحه ويسيبوا الناس تعمل وتشتغل في هدوء وساعتها البلد هاينصلح حالها والاحوال تبقى تمام

 

 

فين باقي الخونة لسة شوية

يارا | 13-01-2012 12:46

تحب ابعت ليكوا الاسامي

 

 

لماذا كشفت عنهم امريكا الان

نور | 13-01-2012 12:37

لانها تاكدت ان الجيش كشفهم فقالت بيدي لا بيد عمر حتي لا تظهر انها تخفي شيء ويا تري باقي العملاء جايين امتي

 

 

اللة اكبر

خالد | 13-01-2012 12:32

اللة اكبر علي كل ظالم يريد الدمار والخراب لبلدة اللة اكبر علي كل من بغي وتكبر

 

 

ورغم ذلك

ايمن امام | 13-01-2012 10:18

ورغم ذلك فمتازال المصريون يسعون لشراء تلك الجريده التتى مولت من دماء الضحايا وامن مصر- ارجو تبنى الدعوه للترويج لمقاطعه تلك الجريده ومقاطعه محرريها - بعدم الادلاء باى تصريحات لاى منهم من قبل التيار الاسلامى ممثلا فى الحريه والعداله والنور والجبهه السلفيه

 

 

ورغم ذلك

ايمن امام | 13-01-2012 10:18

ورغم ذلك فمتازال المصريون يسعون لشراء تلك الجريده التتى مولت من دماء الضحايا وامن مصر- ارجو تبنى الدعوه للترويج لمقاطعه تلك الجريده ومقاطعه محرريها - بعدم الادلاء باى تصريحات لاى منهم من قبل التيار الاسلامى ممثلا فى الحريه والعداله والنور والجبهه السلفيه

 

 

ورغم ذلك

ايمن امام | 13-01-2012 10:17

ورغم ذلك فمتازال المصريون يسعون لشراء تلك الجريده التتى مولت من دماء الضحايا وامن مصر- ارجو تبنى الدعوه للترويج لمقاطعه تلك الجريده ومقاطعه محرريها - بعدم الادلاء باى تصريحات لاى منهم من قبل التيار الاسلامى ممثلا فى الحريه والعداله والنور والجبهه السلفيه

 

 

ولسه

م/ محمد رمزى | 13-01-2012 09:10

انشاءالله الابام القادمه ستكشف الكثير

 

 

فى الزمن الردىء اصبحت الفضاءح شى عادى لسما كة جلودهم

حما د جهامة العريش سيناء | 13-01-2012 08:01

ان اى شخص يؤيدالاعمال الاستعمارية لايمثل الاشخصة لكونة عميلا وخاءنا وليست هذة قاعدة ولكن البشر با ختلاف تباينهم اذا كانوا بعيدين عن الدين هم على استعداد ان يبعوا وطنهم من اجل الدولار وبصفة ان البشر اعراق مختلفة فمنها النفيس ومنها الردىء ولذا لانلوم اذا كانت حثالة من البشر تحت اى مسمى ان تخون من اجل الدولار والقوى الاستعمارية تدرس هذة الشخصيات لتكون مخلب القط لها فى المنطقة

 

 

لنا الله

محمد قاسم | 13-01-2012 07:39

اللهم احفظ مصر من الفتن ماظهر منها وما بطن . ونجنا بارب العالمين برحمتك من هؤلاء الظالمين . حسبنا الله ونعما الوكيل .

 

 

الحفاظ على مصرنا

[email protected] | 13-01-2012 07:06

المطلوب من المصريين الشرفاء ان يجمعوا كل الوثائق التى تدين كل خائن لمصر بالصوت والصوره والورق و يجمعوا فى محاكمات عاجله لبيان حقيقه المؤمرات التى تحاك لمصر ويعدموا فى ميدان عام لان مصرنا تحتاج الى مزيد من الحفاظ على ترابها وشعبها

 

 

بالعقــــــــــــــــل

مهندس : طــــــارق | 13-01-2012 00:52

الحرب الارهابيه الصليبيه الصهيونيه التى بدأت فى المنطقه لابد من عملاء وخونه فى اِعلام فاسد اعور يعمل من دعاره فكريه لسمسره ثقافيه مع منظمات مشبوهه تعمل فى المنطقه لتمهيد نيران الحرب بشراء ذمم من لادين له ولا شرف وانا ابدا لااتعجب ابدا فما نشر واذيع يؤكد من ارشيف عمالتهم لهم الخزى فى الدنيا وفى الاخره

 

 

وجائزة نوبل ايضا

سيف الدين | 13-01-2012 00:02

وجائزة نوبل ايضا تعطى لمن يحابى الليبرالية والعلمانية ويطعن فى دينه ومن يحابى لامريكا ويقول انها امه مثال لذلك نجيب محفوظ بعد رواية اولاد حارتنا الملحدة والسادات بعد اتفاقية كامب ديفيد والبرادعى بعد غزو العراق وزويل بعد ان كرس علمه للامريكان والجاى اكثر من اللى راح

 

 

لابد من الجزاء الاوفى

هشام احمد | 12-01-2012 21:27

حتى بالمقياس اليبرالى منافقون كما هو حالهم فى الاسلام

 

 

وهذا هو سر الجوائزوالمناصب العالميه

مصرى أمريكى | 12-01-2012 20:15

المقال يكشف بعض العملاء ولكنى أريد القراء أن يعرفوا سر الجوائز العالميه..فهى ليست للإبداع فقد كما يظن البعض ولكنها لنيل الرضى السامى من حكام عالم اليوم ..فلم يكن لنجيب محفوظ أو مليون مثله الحصول على جائزه نوبل لولا ذهاب السادات لإسرائيل ونيل الرضى العالمى عن مصر...ووجود أثنين مصريين وعرب فى مواقع قياديه عالميه حساسه مثل بطرس غالى فى الأمم المتحده والبردعى فى هيئه الطاقه الذريه فى وقت واحد لم يكن إلا للتجهيز الدولى بغزو دوله عربيه وهى العراق..أرجوا أن تكونوا فهمتم اللعبه

 

 

[email protected]

اسامه | 12-01-2012 19:57

لابد انه لم يشرب من ماء النيل نيل مصر لآنه لو شرب من نيل مصر عمره ما حيكون خائن والخائن معروف كل من يتردد على الدول المواليه لآسرائيل خائن حسبى الله ونعم الوكيل

 

 

خفافيش الظلام

يوسف ابراهيم غياتى احمد | 12-01-2012 19:41

لن اقول الا حسبى الله ونعم الوكيل فى كل خائن عاش على اوض هذا الوطن وشزب من ماءه اتقوا الله في الوطن ولن يسقط الوطن الغالى مصر وشكراااااا

 

 

سيماهم على وجوههم

ياسر المحمدى | 12-01-2012 18:47

والله العظيم الموضوع مش محتاج وثائق لآن الخائن والعميل بيتعرف من أول نظرة كآبة الوجه والحقد الداخلى وطريقة الكلام والبجاحة دليل على الخيانة والعمالة .أدعوا الله أن ييأخذهم أخذ عزيز مقتدر

 

 

دعوة المظلومين

د0الهاشمى | 12-01-2012 18:01

رب افضحهم فى الدنيا وفى الآخرة على رؤوس الأشهاد إذا لم يتوبوا ..ولسه ..ولسه ههههههههه د0الهاشمى

 

 

لم نعد نميز بين الشريف والخائن

الخديوي | 12-01-2012 16:13

لقد اختلط الحابل بالنابل وكل يوم نكتشف خائنا او مجموعة خونة وكل يوم نجد عميلا او مجموعة عملاء فلم نعد نميز بين الشريف الحقيقي وبين المزيف من يلبس ثوب الشرف والنزاهة

 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 14 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

417,840