سلطان: "المصرى اليوم" بنت مجدها على أكتاف رئيس تحرير "أمريكا إن أرابيك" عماد مكى كتبت – مروة حمزة | 14-01-2012 14:30 قال محمود سلطان، رئيس التحرير التنفيذى لـ"المصريون"، إن أمريكا هى التى كشفت عن ملف التمويل الذى نشرته وثائق ويكيليكس وأثار ضجة كبيرة فى مصر فى الفترة الأخيرة، وواشنطن تبيع أتباعها بعدما أصبحوا ورقًا تم استهلاكه فقاموا بحرقه لافتًا إلى أن صحيفة "المصرى اليوم" بنت مجدها على أكتاف عماد مكى مرر وكالة أمريكا إن أرابيك . وأضاف سلطان أن تفتيش ومحاكمة المنظمات المدنية ليس مسيسًا كما يروجون، ولكن القرار كان أمريكيًا حينما قررت واشنطن أن تفضحهم بعد أن استغلتهم، وأما مسألة الحملة الأمنية التى داهمت تلك المقرات فهى ليست حملة بل تحرك وكلاء النيابة أو القضاة للتفتيش على جهة معينة وكان لابد من اصطحاب الجهات الأمنية وهذا طبيعى ولكن فسر من قبل المهيجين على أنه حملة. وشدد سلطان على أن ما أعلنته أمريكا عن أنها دفعت 42 مليون دولار من أجل الثورة المصرية يعتبر إهانة ولابد من عدم السكوت عليه لأن أمريكا لم تصنع ثورة مصر كما تدعى، وكان ينبغى أن يتم التحقيق مع تلك المنظمات منذ الثورة لأنهم استباحوا مصر وكادوا يحرقونها بفلوس أمريكا لافتًا إلى أن المستشار طارق البشرى كان قد أعلن عن أن إحدى المؤسسات الدينية تلقت 2 مليار دولار دون الخضوع لجهاز المحاسبات. فى حين قال عادل صبرى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية،: "بعد نشرنا لهذه المعلومات من الوثيقة فوجئنا بكم كبير جدا من الهجوم بأننا أهدرنا قيمة الثورة والثوار، رغم أننا فقط مارسنا المهنة على أكمل وجه وبأدب، وتم تلخيص الثورة فى شخوص معينة وأصبحنا متهمين بأننا نشوه رموز الثورة، للأسف الشديد تحولنا إلى عدو للثورة ورموزها وكأن علينا أن نسكت وندخل القمقم وهذا لن نرضى به، ونحن نواجه هذه الحملة بكل شفافية وبكل نزاهة وبالحقائق، فنحن لم نخترع هذا الكلام. وتساءل صبرى: "لماذا تكالبت هذه الأيادى لقتل من ينشر هذه المعلومات، خاصة وأن هناك تهديدات بتصفية كل من ينشرها؟ وكيف أصبح رؤساء هذه المؤسسات الحقوقية من أصحاب الملايين فى عدة سنوات قليلة رغم أنهم كانوا يتهافتون على الخبز؟ وقال المؤرخ التاريخى شقرة: "نحن أساتذة التاريخ من أسعد الناس بنشر هذه الوثائق، نحن كنا ننتظرمن 20 لـ 25 سنة حتى نطلع على هذه الوثائق وهى مصدر مهم جدًا فى التاريخ، والوثيقة هى الأًصل وهذا الأصل يخضع لبحث علمى كى يصبح مصدر للتاريخ، آخر وثائق أطلعنا عليها كانت الـ 95 وثيقة الخاصة بحرب أكتوبر، وبالتالى حينما نرى هذه الوثائق التى كانت ستعرض بعد سنوات طويلة فنحن أمام حدث تاريخى عظيم، وأى جزء من الوثيقة الآن لابد من إخضاعه لدراسة علمية حول التمويل وثورة 25 يناير. مضيفا أن هذه وثائق فى منتهى الخطورة، والأمريكان يتعمدون حرق بعض الشخصيات المصرية من خلال وثائق ويكيليكس. وفى مداخلة هاتفية قال حافظ أبو سعدة إن هذه الوثائق مختلف عليها لأنها ترجمت بشكل خاطئ مدعيًا أن الوثيقة فيها أن أبو سعدة رفض التمويل وتم تجاوز هذا وكتب كلام أخر من قبل المترجم الذى قال، إنه تلقى أموالاً من أمريكا بشكل غير معلن لخوفه من أن يفضح أمره الصحفيون، وأضاف سعدة: هذا كلام مغلوط وهناك مزايدة ونحن رفعنا دعوى قضائية فى النيابة والقضاء يحكم بيننا وبين من نشر هذه الوثائق. فى حين رد سلطان: "نحن تعاملنا مع الوثائق بحذر شديد ونقلنا معلومات ولم ننقل أكاذيب، ملمحًا بأن مجد المصرى اليوم بنى على أكتاف "وكالة أمريكان إن أرابيك" ومانشتات المصرى اليوم من هذه الوكالة التى يتهمونها بعدم الوجود ويهاجمون عماد مكى، وهى وكالة موجودة فى السوق الإعلامى منذ ست سنوات ونحن مشتركين فيها مثل الكثير من الصحف مثل الشروق والمصرى اليوم، وتعاملنا مع المعلومات التى جاءتنا بكل شفافية وبدون تزييف أو تزوير، والقضاء هو الذى سيحسم المسألة".                     تعليقات حول الموضوع                                               مجد المصرى اليوم بنى على سرطنة المصريين و خيانة مصر وليد عبد الباقى | 14-01-2012 15:38 ولقد تمنيت أن تقوم بفتح ملف من يمول المصرى اليوم وهو صلاح دياب و كيف بدأ هو كامل دياب و محمد عوض و خالد خليل و كيف اصبح مليارديرا من الصفر ولماذا لا يفتح أنطاع المصرى لايوم هذا الملف وهو الجواسيس الاسرائيليون فى مصر امثال كارنيل و ايتان و لماذا لا ينشر الجلاد اى تعليق لى يخص هذا الملف

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 72 مشاهدة
نشرت فى 14 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

417,948