صــلاح الإمــام | 15-12-2011 13:41
نجيب ساويرس مواطن مصرى من مواليد محافظة سوهاج عام 1955، تخرج فى كلية الهندسة قسم ميكانيكا، ولأنه ولد لأسرة ثرية فلم يعانِ ما يعانيه السواد الأعظم من شباب مصر فى البحث عن وظيفة يتعيش منها، أو شقة تؤويه ويكون فيها أسرة، بل تقدر ثروته بما بين ثلاثة و11 مليار دولار، بمعنى أنه لو أنفق كل يوم مليون جنيه فلن يستطيع إنفاق كل هذه الثروة فى حياته، ولذا فمن الطبيعى أن يجلس فى برج من ذهب، ويرمى جموع الشعب بما يحط من شأنهم وقدرهم، ساخراً ومستهزئًا ومحقرًا ومهينًا.. وهكذا.
ساويرس عضو فى مجلس إدارة المجلس المصرى للشئون الخارجية، وعضو فى مجلس أمناء ومجلس إدارة مؤسسة الفكر العربى، ونائب رئيس مجلس إدارة ما يعرف بـ "المنظمة العربية لمناهضة التمييز"، ومؤسس حزب المصريين الأحرار، وعضو فى المجلس الاستشارى للمجلس العسكرى الذى تشكل خلال الأيام الماضية، وحتى الآن لا أعرف ما هى مؤهلاته التى تجعله مشاركا فى هذه المؤسسات، فالرجل فاضى كما طبق الصينى ولكن (قبل) غسيله، وكان مؤيدا لمشروع التوريث، ومنذ قامت الثورة حتى سقوط مبارك فى 11 فبراير كان كل يوم يهل علينا فى قنواته مدافعا عن مبارك ومؤيدا له ومهاجمًا للثورة، وهذا ثابت بالصوت والصورة.
ساويرس قرأ تاريخ الأقباط فى مصر جيدًا، ووقف عند قصة المعلم يعقوب الذى برز دوره خلال الحملة الفرنسية على مصر، والمعلم يعقوب أو الجنرال يعقوب، الذى قدم نفسه لسلطات الاحتلال الفرنسى، التحق بفرقة الجنرال ديزيه الذى كان يقود حملة مطاردة قوات المماليك فى الصعيد، ودبر لهذه الحملة ما تحتاجه من مؤن وسلاح وأفراد، ليحاربوا مع الجيش الفرنسى ضد قوات المماليك التى كانت تدافع فى ذاك الحين عن تراب مصر، وبعد انتهاء حملة الصعيد وعودتها إلى القاهرة أوكل الجنرال كليبر للمعلم يعقوب تنظيم مالية البلاد، وتحصيل الضرائب والغرامات التى يفرضها الفرنسيون على المصريين، وشكل يعقوب فرقة من مسيحى مصر زادت على ألفى مسيحى لمساعدة الفرنسيين والوقوف معهم ضد أبناء وطنه.
ويقول الجبرتى إن يعقوب هذا بنى لنفسه بيتا أشبه بالقلعة المحصنة، حيث بنى لها سورًا عظيمًا ووضع فيها الأبراج والمدافع، وكذلك فعل بحارة النصارى كلها، فأحاطها بسور ونصب المدافع فوقه فكانت كثكنة عسكرية، حيث أقام بها حراسًا مسلحين على النظام الفرنسى، وكافأه الفرنسيون على إخلاصه فأنعموا عليه بسيف، وجعلوه مستشارا لهم، ومديرا للشئون المالية والضرائب، ثم أنعموا عليه بلقب "جنرال".
ولما خرجت الحملة الفرنسية من مصر خرج معها المعلم يعقوب وركب البارجة الفرنسية مع الجنرال بليار، لكنه بعد يومين من تحرك البارجة أصيب بمرض ومات يوم 16أغسطس سنة 1801، ووضعت جثته فى برميل خمر حتى وصلوا بها إلى مرسيليا، حيث شيع جثمانه فى احتفال عسكرى مهيب، ودفن فى مقبرة القديس بطرس !!.
وبعد ذلك بمائة عام فى بدايات القرن العشرين، ظهر بطرس باشا غالى، رئيس وزراء مصر فى الفترة من 1908 حتى اغتياله على يد إبراهيم الوردانى فى 20 فبراير1910، وكان قبل ذلك وزيرًا للخارجية، ومن خلال منصبه كوزير للخارجية وقع مع الإنجليز اتفاقية الحكم الثنائى للسودان، فكانت أول تجربة تقسيم فى جسد الأمة العربية، ثم وقع بشكل سرى مع إنجلترا وفرنسا اتفاقية تمديد امتياز شركة قناة السويس، وبدلا من انتهاء امتيازها عام 1968 أصبحت بموجب هذه المعاهدة تنتهى فى عام 2008، وقبل توليه وزارة الخارجية كان وزيرا للحقانية، ومن خلال منصبه هذا ارتكب الجريمة الكبرى فى حق أبناء الشعب المصرى، فقد كان رئيسًا لمحكمة دنشواى، وأصدر أحكامه الظالمة بالشنق والجلد والسجن على بنى أبناء الشعب الكادحين، فكان ملكيًا أكثر من الملك.
وها هو الزمان يدور دورته، وتمر مائة سنة أخرى، فيخرج قبطيا آخر، يحارب بالفعل والقول أبناء الوطن الذى ولد ونشأ وترعرع فيه وجنى المليارات من مال أبنائه، ولم يقدم لهم سوى مشاريع استهلاكية ترفيهية، لعل أبرزها قرية الجونة السياحية التى يمارس فيها كل أنواع الفحش، ومشاريع توصف بأنها تدميرية، ومن ورائها يجنى المليارات حتى أصبح ترتيبه رقم 371 فى قائمة أغنى أغنياء العالم.
ساويرس يحارب الحجاب، ومن أجل ذلك أنشأ شاطئا للعراة فى الجونة، ويحارب اللحية والعمامة، ويسخر من المصريين ويهينهم فى أجهزة الإعلام العالمية، ويطالب الغرب بالتدخل فى مصر لحماية الأقباط من الإسلاميين، ومتورط فى قضايا تمس أمن هذا البلد، منها ما نشر فى أكثر من جهة عن قيام أجهزة شركة موبينيل فى تقديم مساعدات لجواسيس إسرائيليين فى مصر بخصوص اتصالاتهم السرية، وما تردد عن تقديم شركته معلومات خطيرة لجهات أجنبية، من خلال تسجيل المكالمات الخاصة لكبار المسئولين، بجانب دعمه القوى لكل مرشحى التيارات العلمانية الإلحادية فى مواجهة التيارات الإسلامية، وقضايا وفضائح أخرى كثيرة يقوم عليها هذا الرجل، الذى جاوزت أفعاله حدود الصبر، وأصبح لزامَا على أجهزة الدولة مساءلته ومحاكمته بشكل علنى، قبل أن يخرج وردانى جديد.
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
ماذا قدم ساويرس للبلد غير الفكر الموجة
احمد سعد | 19-12-2011 14:13
هذا الشخص لو كان بيحب البلد كنا نجد مصانع التكنولوجيا كلها عندنا بما يملكة هذا الرجل من مال ولكنة بيشتغل فى الترفية فقط و المكسب السريع موبينيل و اون تيفى و مصراوى و لينك دى اس ال و شركات انشاءات و شركات نقل و سياحة و سكر و لا يوجد شركة مثلا لانتاج كمبيوتر مصرى او سيارة مصرية او اجهزة الكترونية او استصلاح اراضى لزراعة القمح هذا لانة صاحب اجندة خارجية لا تريد لمصر التقدم ولكن فكر موجه ضد الاسلاميين و فكر موجة لتشتييت المصريين عن العمل
mm
mm | 16-12-2011 14:44
ساويرس الماسوني لادين له ولاطن استولى على مصنع اسمنت اسيوط بمبلغ 2.2 مليار جنية وباعه بعد ستة شهور بـ 78مليار جنية وكفى بذلك سرقة استولى على مليون متر مربع ارض ليبنى عليها مصنع اسمنت بنى على 200الف وباع الباقي بـ 1500 دولار للمتر وكفى بذلك سرقة حفيد بطرس غالي استولى على اموال التأمينات وهرب نصفها للخارج غير المعلومات التي اعطاها لليهود من الامريكان والاسرائيليين ساويرس عضو في المجلس الاستشاري (كيف )
لماذا تركزون مع عاطف الصليبي ؟
طارق عبد العزيز | 16-12-2011 14:38
تركتم لب المقال الذي اوضح كيف ان عباد الصليب علي مر التاريخ هم شوكة في ظهر مصر تارة مع الفرنسيين و اخري مع الانجليز و الآن مع اليهود والامريكان و ما الخنزير ساويرس الا سلسلة من هذه الافعال الحقيرة فهو ليس ملام و لا الكلب عاطف ملام ايضا فكلاهما من عباد الصليب يحقدون علي الاسلام الذي اذلهم لاكثر من ألف سنة ماضية و الاف السنين القادمة.. فصبر جميل
سؤال محيرنى على كل هذه الجرائم لماذ لا يحاكم هذا الرجل
مهندس / محمد فارس ابو الفضل | 16-12-2011 11:54
ثبت ضلوعه فى جرائم التجسس وكذلك سبه الدين على الملا فى التليفزيون وايضا سبة للمصريين واتهامهم بالغباء وان الشعب اللبنانى اذكى وافضل منهم وثبوت ضلوعه فى احداث ماسبيرو وامبامبة والاهم سهم موبينيل والاتفاقية الحقيرة مع مسؤولى البورصة لرفع قيمة السهم وكل هذا مثبوت ام انه فوق القانون
وليكن غنيا كما يريد ّ
الجوهري | 16-12-2011 11:34
ولكنه دائما حقير حقود على الاسلام والمسلمين ، الثري هو ثري العقل والثقافة والايمان والحرية ومساعدة الغير ، اما هذا المتسلق على قفى الناس ومغامرات تجارية ليس فيها الا الاستهلاك فمصيره بغض الناس خاصة منا نحن المسلمين المتطاول عليهم دائما وأبدا في كل أعلامه المسلوق ، وكيف استطاع هذا الحقير جمع هذه الأموال في بلد يطفح الدم من أجل لقمة العيش ، دون شك انه سلالة المعلم يعقوب ولويس عوض وصلاح جاهين والباقية التي لا تكف في الانتاج والنسل والحق الشيطاني ( وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون)
شكرا للمجلس العسكرى
د محروس | 16-12-2011 08:59
شكرا للمجلس العسكرى اللى تارك البلطجية و المجرمين و النصابين و المنافقين و الخونة أعداء الوطن و اللصوص و العملاء، تارك كل هؤلاءيبرطعوا فى البلد دون أدنى رادع مع العلم كل شئ موثق صوت و صوره و بل انهم لا ينكرونه، فلماذا لا يتمادون فى أفعالهم القذرة و الله المستعان و حسبنا الله ونعم الوكيل
لماذا نسيتم مواقف الاقباط في ثورة 1919 عيب احنا اخوة وطن وساويرس رجل شجاع عيب
قبطي | 16-12-2011 08:56
قصة المعلم يعقوب يا جماعة اتقواربنا شوية هو ايام يعقوب كان فية وطنية ولامصراصلا بتقولواعلية خائن طيب خان مين ؟خان المماليك اولاتراك اوانجلتراانتم عارفين كويس ان الفرنسين اتوامصر لضرب انجلترا في مستعمراتهافي الهنداول من تعاون مع الفرنسين هم الفرقة المغربيةوكلهم مسلمين والبدو وكان يعقوب من ضمن لانة اعجب بمبادي الثورة الفرنسية من عدل ومساواة وهو اول من كون جيش مصري وبعد هذا مصطفي كامل تعاون مع الفرنسيين واغلب المصريين فيما بعد تعلموا في السوربون ولاهو كراهية لانة مسيحي وخلاص خلينا اخوة وبلاش كراهية
اية مشكلتكم مع ساويرس
قبطي | 16-12-2011 08:47
هل تريدونة ان يكون اسلاميا مثلا؟ وهناك ملايين مسلمين اغني منة الف مرة هو رجل وذكي وكل مالة يستخدمة في خدمة وطنة فهل جريمة انة نافس الاخوان ويتم تاويل كلامة بمايخالف انتم تكرهوا ساويرس لانة ليس من عينة جمال اسعد ووفيق خافواربنا شوية وبلاش كل الافتراات دي علي الرجل انتم تلفقوا لة كل القضايا كذباعيب دا راجل مصري وما اسهل ان يترك مصر كما تريدون لة ويتم تشريد الاف الاسران من يعمل مع ساويرس 95% منهم مسلمين والكتلة الوطنية 95% منها مسلمين لماذا التعصب ولما تحكمواها تعملوا فينااية؟
لا داعي لتهييج المشاعر ضدهم-3
دكتور مهندس / هشام عبده | 16-12-2011 08:38
و لا يفوتني هنا أن أشير الي أستاذي الجليل رحمه الله الدكتور سامي ميخائيل الذي نلت علي يديه ونال مثلي الكثير من المسلمين درجه الدكتوراه في الهندسه، هذا الرجل الذي كان وطنيا صادقا وكان عنده فرص للاقامه والعلاج بألمانيا غير أنه رفضها قائلا أنه لا أهل له هناك ولا أصدقاء حيث كان معظم أصدقاءه من المسلمين وفضل علي ذلك العيش و الاقامه بمصر حتي وافته المنيه ودفن بها
لا داعي لتهييج المشاعر ضدهم-2
دكتور مهندس / هشام عبده | 16-12-2011 08:36
لقد نشأت بحي شبرا ذلك الحي الذي يكثر فيه أعداد المسيحيين حيث جاورتهم في السكن وتتلمذت علي أيدي الكثير من المدرسين المسيحيين المتميزين بالاخلاص حتي نهايه مرحله الثانويه العامه
لا داعي لتهييج المشاعر ضدهم-1
دكتور مهندس / هشام عبده | 16-12-2011 08:24
الي الأستاذ كاتب هذا المقال: كفي ما تمر به مصر من احتقانات طائفيه هنا وهناك، وأنا مسلم موحدا بالله رب العالمين أقول بأنه لا داعي لتهييج المشاعر ضدهم و لا يجب أن نقرن خيانه مصر بالمسيحيين فقط، كلنا يعلم أن منهم شرفاء وطنيون مخلصون غيورون علي مصلحه مصر والتاريخ يشهد علي ذلك، أذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر، فؤاد عزيز غالي قائد الجيش الميداني ابان حرب أكتوبر 1973 وابان ثوره 1919 ذلك القمص الشهير الذي أعتلي منبر الأزهر الشريف لشحذ همم المصريين لمقاومه الاحتلال الانجليزي
ساويرس ,,لاتوجد علامات استفهام!.
مُتأمل | 16-12-2011 08:06
حقيقة ساويرس وأفعاله ونوايه لم تعد خافيه على أحد لم يعد شيء غامض او في محل استفهام عن حجم الدمارالذي يشكله,,لم بقى غير محاسبته في ظل وضع جديد تبنى فيه الأمة, الغرب نفسه لايستطيع ان ينقذه فيه بشيء.
وكما قلت مرارا
دكتور مهندس / هشام عبده | 16-12-2011 08:00
وكما قلت مرارا أن لا الأمريكان ولا الغرب مستعدين للتدخل في شئون مصر لأي سبب فليس عندنا ما عند العراق أو ليبيا أو ايران أو حتي سوريا من الثروات الطبيعيه ما يغري بمغبه هذا التدخل، فأتركوا ساويرس ينعق كالبوم ولن يرد عليه أحد
أؤيد الرأي
دكتور مهندس / هشام عبده | 16-12-2011 07:57
ساويرس لا يلعن لكونه مسيحيا، بل لدعوته للغرب أن يتدخل في الشأن المصري بدعوي حمايه مسيحيي مصر، ولنا أن نسأل: هل كلفه جموع المسيحيين في مصر بهذا، هل كلف بهذا من جانب جهه مسيحيه دينيه عليا، أتطوع مجيبا بأنه لا شيء علي الاطلاق من هذا أو ذاك، أري أن لا تعطي أيه أهميه لهذا الساويرس
من ساويرس
معام مصرى | 16-12-2011 07:31
من ساويرس هذا الذى تعمل له حساب مهما كانت ملياراته مهما كانت نفوذه وسلطانه الم تفكر فى سلكان السلاكين وملك الملوك واقراء سورة الفجر من كتاب الله عز وجل قوله: ان ربك لبالمرصاد يمهل الظالم واذا اخذه ياخذه اخذ عزيز مقتدر من بقدر عليه اقولها وانا الواثق منها الله الله
الى عاطف المصري
sahar | 15-12-2011 22:55
انا ساقول الحق, ساويرس احقر مما يتصور الكثيرون, ساويرس انسان حقود سافل خان بلده بما قاله للتليفزيون هنا فى كندا و سخر من الشعب المصري بما قاله فى التليفزيون اللبنانى, ساويرس لا يحب الا نفسه فقط و بلاينه, لم نر منه شيئ يدل على وطنيته لا فى كلامه و لا فعله. يوجد مسيحيون كثير افضل منه و اخلص للوطن.ما فى قلبه من حقد اسود و غل ظهر فى كلامه و فعله.. و انا مستغربه من دفاعك عنه فى حين ان الجميع يهاجمه و لا يقول عليه كلمة طيبة.. و الاخوة المسيحيون متحفظين فى الكلام او التعليق على ما يفعل..
كراهيته دفينه فى داخله
مهندس : طـــارق | 15-12-2011 22:48
اى مهندس فى مصر لابد ان يكون مسجل بنقابه المهندسين ليمنح لقب مهندس ؟ ارجو التحرى >> عندما عين : السكرى ضابط امن الدوله السابق مديرا لشركه عراقنا بالعراق واوهم المغفل ساويرس بان ارهابيين يخطفوا عمال الشركه حتى يكع فديه ويروج فى الاعلام ليلصق الارهاب بالاسلام >> وعرف اخيرا سبارس انها من ألاعيب السكرى فلم يبرىء الاسلام من التهمه وكى يكبر فى عيون المسلمين >> يوضح ذلك مدى كراهيته من داخله واى محجبه محترمه لن تعطى صوتها لكتله بزرميط يرعاها
ما بلغ من انحطاط ووقاحة وقلة أدب ...سببه نحن يا أستاذ
غريب الــــدار | 15-12-2011 20:31
الحق ع الذين يعملون عنده ولا يملكون الكرامة ولا الغيرة ع دينهم.. لو توقفوا يوما واحدا عن العمل .. كما يقف أصحاب المطالب الفئوية.. ولتكن وقفتهم من أجل ((لله)) ودينهم وكرامة وطنهم بعد ذلك.. لعرف أن ((الله)) حق.. وأن هناك "أُسْـدٌ" يذودون عن "عرينهم"، لكن يا حسرتا ع المطأطئون الرؤوس.. الخانعين الأذلاء للقمة عيشهم المغموسة فى "العار" من ولى نعمتهم "الخواجة" أبو برنيطة.. مثلهم كمثل عملاء الاستعمار الانجليزى.. ما الفرق؟، هى روح المذلة.. إلتبيستهم وأصبحت صنوا كرائحة السكير الذى يخدمون فى "بلاطـه"!ا
إلى عاطف اللي مش مصري
ناصر الدين | 15-12-2011 20:01
يا عاطف شوف لك بلد تاني غير مصر إن شاء الله هتمشي تتسول انت وكلبك ساويرس وسيداس عليكم بالأقدام أنتم والخونة أمثالكم وستقف يوما أنت وسيدك أنت ساويرس أمام الله لتعلموا أي منقلب تنقلبون ( إن لم تتوبوا إلى الله وتدخلوا حظيرة الإسلام ) يا عاطف : أنت آخر من تتكلم عن التقوى تعلم أولا عن ماذا تتكلم ولا تجري وراء السراب صدقني هتروح في داهية
لقد أسس ساويرس حزبه الطائفي للألتفاف علي الأجماع الكاسح بنعم علي التعديلات الدستورية وطالب أتباعه بأن يجوبوا المحافظات للترويج لحزبه محذرا أياهم أن أمامهم خمسة أشهر فقط حتي لايتكرر ماحدث في التعديلات الدستورية !!!
ونصب نفسه وصيا علي الشغب ولا يترك مناسبة ألا وتطاول علي الشعب اتلمصري وقبيمه وثقافته من محاربة الحجاب وبث أفلام العري والأباحية بفنواته الفضائية ةتبني كتابا من غلاة الملاحدة للتطاول علي الأسلام وثوابته !!! | 15-12-2011 18:25
وشنت صحفه وفضائياته هجوما متواصلا علي الأسلام والمسلمين وبث الدعايه لحزبه برسائل المحمول الي عملاؤه بشركة موبينيل بالأكراه ويدفع الرشاوي الأنتخابية من هدايا خطوط موبينيل ومال ووجبات كنتاكي ورغم فساده الذي لا حدود له من أستيلاؤه علي شركة المحمول بمساعدة مبارك بالأمر المباشر والاّف الأفدنه بالجونة و6أكتوبر وشركة الأسمنت أشتراتها وباعها لشركة لا فارج الفرنسية محققا ربحا بلغ أكثر من 66 مليار جنيه وأعفاء بطرس غالي لشركاته من ضرائب بمليارات الجنيهات سنويا فانه يستدعي أمريكا علي مصر
تحدث النائب كمال أحمد عن علاقةمشبوهة بين طلعت حماد وزير شئون مجلس الدولة وسامح الترجمان رئيس البورصة أثمرت كل ما هو في صالح ساويرس. كان سهم شركة موبينيل مدفوعا بنسبة الربع وقيمته الاسمية 10 جنيهات أي أن ما تم دفعه في السهم 260 قرشا
وقام البنك الأهلي وبنك مصر وهيئة التأمينات الاجتماعية بالشراء في أسهم موبينيل التي تتبع هيئة الاتصالات. ثم تمت خصخصة الشركة وبيعت لساويرس. | 15-12-2011 18:15
. ووصل سعر السهم، الذي لم يكن قد قيد بعد في البورصة، إلي 9 جنيهات للسهم 'خارج المقصورة'. وضغط علي البنوك والتأمينات بإعادة بيع الأسهم المشتراة من شركة المحمول إلي نجيب ساويرس بنفس سعر الشراء 260 قرشا. ثم تم قيد سهم "موبينيل" في البورصة، وبالمخالفة لكل قواعد القيد، والتي تشترط مرور عامين علي إنشاء الشركة، وكذلك نشر ميزانيتين. قفز سعر السهم في ثاني يوم للتداول من 10 جنيهات إلي 26 جنيها.( وصل إلي 175.51 جنيه في نهاية 2006 )
لـقـد سمعـنا عـن تـقديم بلاغـات ضـده للنـائـب العـام
عــلي عــلي عــليوة | 15-12-2011 16:59
لـقد سمـعنا عـن تقـديم بلاغـات ضـده للنائب العام؛ نرجـو أن يكـون ذلك صحـيحا؛ كما نرجو أن يلفظه المجلس العسكري من مجلـسه الاستـشاري؛ حرام عليك يا أيها المجلس العسري؛ مالك تعمل ودناً من طين وأخرى من عجـين علي هذا (الساويرس) هل هناك خلف الأكمة ماخلفها
أجهزة الدولة متواطئة معه
أنس | 15-12-2011 16:06
الرجل مسنود من الخارج والداخل. المسائلة في رايي يجب أن توجه للمجلس العسكري الذي يرى مثلنا كل افعال الرجل بل ولديه مخابرات تدله على ما هو افظع ولا يتحرك ضده بل ويكرمه.
ايه ياكنترول المصريون كيف يمر تعليق عاطف المصرى هذا الحقير بهذا الشكل
محمد مسلم | 15-12-2011 16:01
ياعاطف المصرى انت تنظر الى ساويرس على انه رب نعمتك وأمثالك.. يشير باصبعه فتلهث انت على ركبتيك طاعة لامره اذا قال شرا فهى الحكمة بعينها واذا قال خيرا(ولاأظن) يكون القديس سليل القديسين ..ونحن ننظر اليه كعميل وضيع يشتمنا فى الفضائيات نحن لاننظر اليه كمسيحى على الاطلاق ولكن ننظر اليه كمواطن (قليل الادب والتربية) علمانى من الطراز القذر الذى على علمانيته تجده ملئ بالحقد وعلى ملايينه تراه خنزيرا جربانا ..نقول كمان ولا كدا كفايه يابن ...........
أزيدك من الشعر بيت
عبدالرحمن يحيى | 15-12-2011 15:43
خيانة خنفس باشا للزعيم أحمد عرابى
كلام فى الصميم
ابراهيم | 15-12-2011 15:21
بارك الله فيه ويارب المصريين المتأسلمين يفهمو الكلام ده
احترم نفسك وقول كلمة حق
عاطف المصرى | 15-12-2011 14:59
ايها الوغد ساويرس سيدك ومتغاظ منه لانه انظف منك ومن امثالك اللى ملؤ البلد قذاره ووساخة انت تقول ايه مؤهلاته المتقل خريج كلية الهندسة يا جاهل - اتق الله ايها الشيطان لان الشياطين هايجه هذه الايام ولكن اخرتهم جهنم
رااااااااااائع والله العظيم
سامى محمد الغريب | 15-12-2011 14:40
كتابات المبدع صلاح الامام لها رونق خاص، فطرحه لأى قضية يكون دائما مدعما بحقائق تجعل مقالاته كالوثائق .. وساويرس هذا بحق كما قال الكاتب الرائع هو يعقوب هذا العصر، وهو بطرس غالى .. هو باختصار مجرم القرن 21 ومطلوب محاكمته برجاء النشر وعلى مسئوليتى



ساحة النقاش