جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
القصيدة الحمراء
هاتـفيـني.. هـاتـفي..
حتى أمضمِضَ حـقـدِي لكِ
أتـفلهُ..
هاتفيني و ساعـدي بـداخلي داخـلي
و اغسلي الجهل الذي أجهلهُ..
أريد التخلص مِنْ ـ ماسُوشِيَّتِي ـ الكـُبرى
فالغِـلّ ُ ما عُـدتُ أتحمَّـلهُ..
قـرِّري عني فقـدْ تماديتُ فيكِ
و تماد الشِّعر في فاكِ كالقبر رَاحَ ينبشُهُ
تَـقـنـدَلي على صفحةٍ مِـنْ نـَدَمٍ
واغفري لي مَدًّا مِنَ الهَجْو ما كنتُ أفقهه
يا سيَّـدتي بالهاتف الوردي تكلمي
فالوقتُ كـاد يعـدمني و الكـُـره تنساب أظفرهُ..
كنتُ أحبكِ بكل كـُـرهي
و كنتِ الجسد الأنيس لي
و الأيادي الرَّاجفـَة..
و كنتُ أكتبُ بـدَم الضَّـميـر
أسماء اللـَّـواتي خـدعـتـُهُنَّ
فـوق قِـباب صدورهِنَّ النـَّـازفة..
كم مِـنْ صُـرَّةٍ.. و زَنـْـدٍ..
جمعتُ لشهـوتي..
و كم كانت شراهتي هَمَجـًا
لا عـقـل يعقـلـُها..
و اللـَّـذة عنـدي كالعاصِفـَة..
كنتُ أفعل.. و أفعل.. و أفعل..
و الآنَ أعترفُ أني مُجرمُ عاطِفـَة
و أنَّ تـَودُّدِي المُغـلـَّـف تمثـيلٌ
و أنَّ الذئـب بـداخلي..
و شياطينَ شِعـري مُحالفـَة
أعترفُ.. لا بالجُرأةِ أعترفْ..
لا بالكبريائـيَّـة أعترفْ..
لا بالعـنـتـريَّـة الزَّائِـفـَة..
و أنكِ الموطنُ الأصلي لمشاعِـري
و أحاسـيسي الجَارفـَة..
٥ ۱ أكتوبر۲۰۰٥
لا يوجد