زليخى الهوى
تعال ننسى أننا غرباء
محض غواية أنًاالتقينا
كم ليلة أمضيت في القفار
حرَك فؤادك بالهوى
غلب النعاس أريكة المشتاق
شريان قلبك مااغتوى
وأنا القصيدة مابها عنوان
سحل الحنين قوامها
لا تستدر تلك العيون شراع
سيكون فيها عراكنا
نالت بروض النخلة الاشواك
فااغنم بجزعها سالما
لن يركن المجنون ما أشقاه
وكفى بقلبك سائحا
في لج قلبي ها هنا مرساه
وكذا بيوسف ما جرى

