هدأت اوداج الزمان وساد الصمت ارجاء البستان *
وأفاحت الزهور عبيرها .. تعطر بها كل الأركان *
تسمع حفيف أوراق الشجريشدوا ب أرق الالحان *
والرياح سكنت حيزها حتى لا يتحرك أى من السكان *
-----------------------------------------------------------
واقبلت الأميره فى عربتها الوثيره وبرفقتها حواريها الحسان *
ولجت أرض البستان .. ودبيب دواليب عربتها تدور رقيقة الدوران*
نهضت من مخملها منتصبة القامه.صليبة العود والجيد والراس عاليان*
نزلت من علياء..تتهادى ك طاووس متباهى يستعرض حشود العيان*
-------------------------------------------------------------------------
القد ممشوق ! ملفوف بغير عقوق..تحتضنه حرائر الدمسق. والستان*
ثيابها يرتديها ولقاءف من الدر الثمين مرصعة على إجناب الفستان *
جيدها من جمار انخال وهامتها باسقة بشمم الجبال قاربت العنان*
اما الشعر.جداءل من اكناف ظلام الليل راقد على راسها نعسان*
والجبهة بساط نور.. مبسوط بغير بثور ومغزول من أديم غزلان*
اما الحاجبان.علامتان !! قف هنا ! فالقادم طريق يؤدى للهزيان*
--------------------------------------------------------------------
انهما العينان.. هن ياقوتتان زرقاوان محفوظتان تحت الاجفان*
هما لغز عميق لاينجى منهم غريق..لهم وميض بريق ومحيران*
والأنف عربية اصيله هى إرث من الأنفه.وسهما يشير للشفتان*
وآه من الشفتان..خليط من هجين ثمار الفراوله والكريز مجتمعان*
الوجنتان واه وياويلتاه من الوجنتان يتراى للناظر انهما أجمل تفاحتان*
--------------------------------------------------------------------------
وإلى اللقاء للمشهد الثالث....... **بقلم سمير حموده ** وتحياتى

ن

أعجبني
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 25 إبريل 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,218