غالباً ما نرى مان ينضر إلى الجانب الروحي اكثر ما يقع المرء في سحر الشكل وهدا واقع لا يمكن أن يكون إلا حقيقة مؤلمة ناتجة عن رفض الغوص في أعماق جمالية الروح التي هي أساس قوة الارتباط ،نعم جمالية المضهر لا يمكن إنكرها أيضا في كمالية العشق لكن لا بد من ربط اتصال بين الاتنين حسب مبدأ مشترك رغم أن الروح والعين غالبا لا يتفقان ولا يمكن أن يتحدان في نظرية واحدة سواء كان ذلك في منضور ديني أو في منضور فلسفي

بقلم الأديب : رشيد أيت العباس

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 259 مشاهدة
نشرت فى 23 إبريل 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,092