......................
نوارس الشّوق الثّائر
تداعب شواطئ الرّوح
تعبر بها إلى بحر الهوى
وتصدح في دنيا الهيام
المساء دلف أبوابه مسرعاً
لملمت الشّمس أشلاء النّهار
أعلنتْ قرب الرّحيل
وصبيّة قلبي خاضتْ
ضدّ تيارات العشق
لم تكترث بموج
البحر الهائج
تحدتْ رياح الخريف
واجهت سياط الغيوم
عانقت أشرعة الشّمس
اقبلي إليّ يامدني
يامدن الأمان للخائفين
وانزعي من أمامها الألم
مزقي طعنات الزّمن
لعلها تجد شاطئ السّكون
الحياة تشرق مرة أخرى
في موطنها الجميل
أيا امرأة تسري بأوصالي
ثوري على ظلم البشر
كسري زجاج الوهم
حطمي صخور الألم
ابحري في بحر هوانا
الدّنيا لم تكن يوما لسوانا
يحيى العلي

