تذكرتُ يَومَ الصيدِ ٬ وَالصيدُ مُشغِلٌ
كَـأَنِـي وإِيَّـاهَـا مِنَ السِّـنـدِ وَالـهِـنـدِ
َ
غريـبانِ فَوقَ البَحرِ ٬ وَالبَحرُ هَـائِـجٌ
نُـرَاقِبُ غَـمزََا فِي المَخِيطِ بِلَاصَـيدِ
َ
فَـصَـبَّــرتُـهَـا أَنَّـي رَجَــعـــتُ بِــدُرَّةٍ
تَفُوقُ عَرُوسَ البَحرِ فِي لَمسةِ القَـدِّ
َ
وَعُـدتُ بِـهَـا فَـرحَـانَ يَـمـلَأُ قَلـبَــنَـا
سُرُورٌ أَحَلَّ القَلبَ فِي غَايَةِ السَّـعـدِ
َ
وَيَـومٌ أَتَـانَـا بَـعـدَ ذَا حِــيـلَ بَـيـنَـنَـا
تَـبَــدَّلَ صَــفْــوَانَا بِـعَــيـشٍ مُـنَــكَّـدِ
َ
فَمَا البَـحـرُ بَـعـدَ الـبَينِ إِلَّا سَـعِيرُهَاوَلَا الـغَـمـزُ إِلَّا مِـثل طَـعـنِ المُـهَـنَّـدِ
َ
أَلَا أصلح الـلَّـهُ الــوُشَــاةَ فَـإِنَّــهُـــمْ
سَعَوْا فِي انصِرَام الْوَصل دُونَ تَرددِ
َ
وَكُـلٌّ سَـيُـجـزَی فِي الحَـيَــاةِ بِفِعلِهِ
وَإِلَّا فَـيَـومُ الحَـشــرِ خَـيـرُ مُـسَـدِّدِ

