صه قصيره بعنوان
فراق ام
بقلم سيد عبد المعطي
.....ترعرع في أحضانها روته بحنانها ،كبر وأصبح رجلا ،تزوح واصبح ابا ،ولكنه في كل يوم وقبل الذهاب الي عمله وعند عودته من عمله وقبل أن يصعد الي شقته بالدور العلوي يدخل علي أمه ويقوم بتقبيل يدها فتغمره بأكليل من الدعاء.
.....وفي اللحظة الفارقه صعدت روحها الي السماء ،فوقف كالاسد وواجه موت أمه بشجاعه يحسد عليها ووقف علي قبرها يدعوا لها بالمغفره والرحم
.....مضت أيام العزاء وفي أول يوم يذهب فيه الي عمله غادر شقته بالدور العلوي ونزل مسرعا الي شقتها لكي تكلله بدعاؤها ففتح حجرة نومها ليقبل يدها كعادته فوجد فراشها ووسادتها خاليه وهنا علم إن أمه لن تعود فإنفجر في البكاء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 21 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,220