المتبرجه والرجل الحكيم

بقلم سيد عبد المعطي

..... ذات مرة كان الرجل الحكيم يسير في الطريق ،فنظر الي فتاه كان يعرفها جيدا فوجدها متبرجه واضعة في وجهها كمية كبيره من البادي كير والمنيكير ورائحة البرفان تنبعث منها وإذ بهذه الفتاه يقع منها حافظة نقودها علي الفور يناديها بصوت مرتفع حتي تنتبه ( سهير سهير ) فنظرت الفتاه له بغضب وقالت له لقد عرف كل من بالشارع اسمي سامحك الله .

..... فنظر لها الحكيم مبتسما عجبت لك أيتها المتبرجه فأنت تسيرين شبه عاريه وكل النفوس الضعيفه تنهش في جسدك ،وتغضبين الم تغاري من ذلك وتغضبي وتغضبين لمجرد إنني اناديك باسمك أتقين الله وأذهبي أستري عورتك، أنا زوجتي اسمها كذا وابنتي اسمها كذا وأمي اسمها كذا وزوجة رسولي محمد اسمها كذا وامه اسمها كذا فما الذي يعيبهم في ذلك ،هل الاسم عوره؟:- بالطبع لا إنما الخطأ عندك أنتي إبنتي أستغفري الله وأصلحلي من مظهرك .

..... فنظرت له الفتاه وقد تصبب العرق من وجنتيها وذهبت مسرعه من أمامه، علي الفور تذكر حافظة نقودها فناداها بصوت مرتفع (سهير يا سهير ) فرجعت له الفتاه واضعة وجهها في الأرض قائلة له ماذا تريد يا عماه؟ فإبتسم لها وقال لقد وقعت منك حافظة نقودك فأخذتها الفتاه وتوجهت له بالشكر .

..... وفي اليوم الثاني قابلها الرجل الحكيم فوجدها إنسانه جديده، فنادي عليها يا بنيتي فقالت له لا بل ناديني يا سهير جزاك الله خيرا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 18 فبراير 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,229