مصطفى الحطابي
ساعتان ·الجيل الجديد
المصطفى الحطابي
صديق الأمس عدو اليوم
سفينة فضائية من كوكب خارج نطاق الزمن، تبحث عن منقذ للكرة الأرضية، العاقل الوحيد هو سعيد، لكن جسده لا يقوى على العراك، تلك الغابة المليئة بالحيوانات المفترسة و الضارية، اختاروا سعيد أعطوه حقيبة فيها درع ثم عملوا على مداواته من تلك الكسور ليصبح جسده أقوى من الأول، بل أكثر من هذا أصبح متصلا مع الدرع يكفيه التفكير فيه ليلتحم معه.
في الجانب الثاني لقد أسمى أناس نفسه برجل الليل و قرر محاربة الجريمة، ليتخذ اللون الأسود بسرواله الجلدي و معطفه الجلدي ليحمل بعض الأسلحة التي صنعت له خصيصا من طرف أبيه العالم الكبير، قوى جديدة كالحدس و بإمكانه الرؤية ليلا بوضوح كالنهار ثم شم رائحة الدم، لنعود إلى سعيد تدرب هو الأخر على أسلحة درعه ليعلم كيف يستعمله، فلقب ذاته بالرجل الدرع، لكن ... وجهته واحدة.
اتجه الدرع نحو الليل، لكن بأسلوب أخر ... قرر سعيد أن يذهب إلى الجامعة، ليلمحاه أناس و إفرا فيركضا نحوه بعض عناق الأولى ضربه الثاني، الذي تأسف له عن ذاك الخطأ مما نتج عراك، رغم أن الليل يحاول تجنب ضربات الدرع، فإذا به يتحول إلى الرجل الدرع يلتحمان و الأخر اضطر إلى استدعاء لباسه الجلدي و أسلحته دام الصراع طويلا.
إفرا المسكينة لم تستوعب ما يقع، تحاول تهدئة الأمر، لكنها لا تقوى عليهما، ضرب و صراع فوق ناطحات السحاب، ثم استغراب من الفتاة التي تحاول أن توقفه مرات عديدة بدون جدوى، إذا ضربة طائشة تصيبها.
أوقفوه ليطمئنوا عليها، ثم حملها الليل ليسعفها أباه، فالحل الوحيد هو أن تحقن من دم أناس، لا يمكن أن يذهبوا بها نحو المشفى، فهناك سين و جيم، سينكشفان، حقنت فأصبحت الأنثى الذبابة لتبدأ في التمرين و يقرر الصديقان الهدنة، لو لمدة قليلة، في نفس الوقت تجول الذبابة في شوارع المدينة بما أنها من الطفيليات يجب أن تجد جسدا تسكن فيه، إذا بها تدخل مستشفى حكومي، لتجد جسدا مهشم نصفه فتقتات منه و تسكن فيه، ليفر الرجل ....
١١أعجبني


