الطابور)

صاحَ الناعِى فجراً
ينعَى جاراً قد ماتْ

فعَجِبتُ وبى أسفٌ
إذ نحنُ هُنا أمواتْ

فكذلكَ فى وطنِى
ماتت كلُّ الحاجاتْ

لم يبقَى من شيءٍ 
إلَّا وجعَ الآهاتْ

ًقد صارت طابوراً
فينا كلُّ الأزماتْ

فقرٌ جهلٌ مرضٌ
صرنا وطنَ العاهاتْ

طابورٌ خدَّاعٌ 
يتعرَّجُ كالحيَّاتْ

ويقولُ أنا منكم
عَيْشى ماءٌ وفُتاتْ

بل طابورٌ لصٌ 
يَسرِى فى عمقِ الذاتْ

كى يقتُلَكُم بُؤساً
ويُحَوِّلَكم لرفاتْ

فكفَاكُمْ من ذُلٍّ
فلقد حانَ المِيقاتْ

هيَّا انتفِضُوا هيَّا
ياطابورَ الأمواتْ

مجزوء البحر المتدارك
إبراهيم لاشين

أعجبنيعرض مزيد من التفاعلاتتعليق
التعليقات
اكتب تعليقًا...
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 28 ديسمبر 2018 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,229