( ( ( فريْدَةٌ فيْ الـحـُسْـنِ ) ) )
مـُحـالٌ أنْ تُشَـابـِهـَك ِالـنِّسَـاءُ
ويملُكَ حـُسْنَ طلـْعـَتِكِ البَهـاءُ
---
فأنتِ فريَدَةٌ فيْ الـحـُسْنِ مـَهْـمَـا
تباهـىْ الـبَدْرُ واحـْتَفَتِ السَّـمـَاءُ
---
وإِنْ قالـُوا وإِنْ زعـَمـُوا افـْتِراءً
بأنَّكِ تُشبـِهيْنَ البدْرَ،سَـاءُوا
---
فمـا لسِواكِ هـذا الحـُسْنُ حـِلٌّ
و لا لـِسِواكِ يُجْزَلُ ذا العـَطـَاءُ
---
فتِيْهـِيْ فيْ دلالـِكِ ،ذاكَ حـَقٌّ
لـِمـَنْ يَثويْ بجـَبْهتِهِ السَّـناءُ
---
وأيْنَ "القيْسُ" أيْنَ" جميْلُ" مــِنِّيْ.؟
جـُنونُهـُمَـا،ادِّعَـاءٌ وافـْتِـراءُ
---
فكـُلُّ العَـاشقيْنَ هـُواةُ عـِشـْقٍ
وكـُلُّ الـمـُبْتَلـِيْنَ،لـَهـُمْ دواءُ
---
سـِوىْ هذا المـُتَيَّمِ وهوَ يَفْنىْ
ففيْ أحـْشَـائـِهِ احـْتَدَّ الـشـَّقاءُ
---
سـِوىْ هـذا الشَّغوفِ بحـُبِّ أُنثـَىْ
تَلاعـَبَ فيْ هـَواهَـا الكِبْرِياءُ
---
فلا اعـْترَفَتْ بذَنبٍ ذاتَ يـَومٍ
ولا داوَتْ ،وفـيْ يَـدِهَـا الـشـِّفاءُ
---


