لا تكوني حزينة،
لا تسأليني عن المغفرة،
أنت لا تستطيعي أن تقتلي مشاعري،
أنت لا يمكنك خنق أنفاسي ،
أنت لا يمكنك تغيير الشخص الذي هو أنا،
أنت لا يمكنك تشتيت مسيرة قدري،
انها ليست صدفة،
تلك هي حياتي، وهذا هو دوري ..
هذا ليس اختياري ، هذا ليس بدافع المتعة،
انه مثل الولادة،
مثل الإرادة الإلهية .
يكفيني ، في كافة الأحوال ، أن ..
أغمض جفوني لكي أراك ،
أتوقف عن التنفس حتى أستنشق عطرك ،
أن أقف في مواجهة الريح لكي أتخمّن تنيهداتك .
إذن ، اسمعيني : أنا ، أينما أنت كنت،
يمكنني أن أستشعر ومضات ضحكاتك ،
يمكنني أن أرى الابتسامات على شفاهك ،
يمكنني أن أشعر بدموعك الساخنة في عيوني ،
وأوجاعك تعذّب روحي وتمزّق صدري وضلوعي ،
وآذاني تداعب ، بلطافة وحنيّة ، وشوشاتك .
أن أعرف فقط .. أنّك هنا ،
في مكان ما على هذا الكوكب ،
يجعل ، من هذا الجحيم ، الذي أعيش فيه ،
زاوية صغيرة من الجنّة ...
إبراهيم العمر .
نشرت فى 24 فبراير 2016
بواسطة Ziabiraq
عدد زيارات الموقع
6,403

