قدرنا أيها السادة
أن نولد فرادى
ونحيا ان حيينا
فرداى
لنموت كما التوائم
فلا غصن زيتون
أنقذنا
ولا أسعفتنا
بيض الحمائم
هكذا نحن أيها السادة
يصلون علينا
صلاة الغائب
قبل الموت وبعده
هكذا جرت العادة
لن أقول :عار عليكم
أيها السادة
ولن أرهق قلمي
ولا مداده
سأكفن نفسينا
باللاشىء
وأهمس بأذن أختي
تعالي..
هناك سنخبره:
أن صلاة القوم عادة..
نشرت فى 24 فبراير 2016
بواسطة Ziabiraq
عدد زيارات الموقع
6,403

