رفقا بصَبٍّ

لك قد أناخ نبضُه ذات نخيل

تهزه نُسيْمات الجوى

وأُخرى تقاسمه الوصب

رفقا بمتيم 

أثخنه البعد جراحا

والدمع من وجده ينسكب

يلاقي الأهوال بوادي الهوى

والجفن فجر العذارى من رمش النجم يرتقب 

يعانق الأماني مرتعا

فتتضاعف الأشواق بصدره حين غدا الطيف يقترب

حتى إذا لاح

سرى بالجسم دبيب يهزه الطّرَبُ

توردت اللحاظ حين أضاء الشُّنب 

واكتمل من شفق الخدّين

فلما ابتسم سرت به حمى تهذي

فكاد الطرف ينقلب

وفى من يهواه القلب دون تكلف

فكيف أُوفيه حقه بعد مر الهجْرِ الضَّرَبُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 208 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2016 بواسطة Ziabiraq

عدد زيارات الموقع

6,402