يا أمة البله
يا أمة الرشد مال الرشد قدولي
وجلجل الغي يبطش أ ينما حل
وأوغل البغي يجتا ز المدي صلفا
فأ طرق الحق ليس لأهله حول
نمجد الرقص نسعي في مواكبه
سعي الرقيق لدي نخاسهم خبل
وندمن الإفك والبهتان د يد ننا
نسفه ا لحق لاصرفا ولا عد ل
ونألف الضيم إلف المستهام به
كبعوض روث نزعم أ نه خل
وندعي النصر نزعم أ ننا ثرنا
وأ ن في العرن أسد تأنف الذل
كحال نا بحة قد عا دها شبق
ألقت عيا لا لها وتقيأ ت حمل
وتنكرت لعشير بر صحبتها
فكفرته وفي محرا بها صلي
ودعت دعي سفاح سامها وجعا
وأ لهته فما أخطي وما ضل
وإ ن علا صوت لهم صرخت
ضل الجميع وذاك البعل مازل
لله در بلاد هب ثا ئرها
وراح يهدم لات فا بتني هبل
يا أمة تضحك ا لدنيا بلاهتها
قد اكتست سفها وتوشحت جهل
وتشرذمت بدعاوي الزور ماتركت
نحو ا لتقهقر لاسهلا ولاجبل
باعت تراثا لهافي غير ماعوز
يوما سقاها ودهرا جيدها حلي
حبست خيول وغاها في مرابضها
وتسلحت بكها م وا متطت بغل
أ كأ ن في اللوح إ نباء بغربتها
كغثاءضحل مرغ وحله الوحل
فسل بنيها إ ن غفلوا صد ا رتها
كم خلد الدهرمن أبنا ئها فحل
هل فتشو التيه بحثا عن حضارتها
أم سا ئلواالسدم عنها فا نزوت خجلي
مابالهم صمواواستجبنواوعموا
وحد دوا لسنا وأعطبوا عقل
أ كا ن من عدل إ ما رأو فئة
يتطهرون رموهم حيث لاعدل
غالوا الزهورغوافل في مرابعها
وأوسعوالغيد ساحاتها سحل
وأسكنوا البوم تنعق في مساجدها
وأهلكوا الحرث والأنعام والنسل
أنعزل المزن إن غيث سقاجرذا
فأ كلأ ت شوكا كانت به حبلي
فلا ارعواء لمن قا مت قيا مته
أنطلب الثأ ر بعد مواتنا كلا

