أيّتها السّعادة..
 أدخلي بلدتي
 لتتعرّفي إلينا
ففي وطني
 أُلْغِيَتْ تأشيرة العبور
 ومُدّت لك الجسور
 هلاّ أسرعت
 قبل حلول الدّستور
 فإنّي بتّ أخشى
أن أراك من سكان..
القبور.

عبدالستار زروقي
 01/01/2013

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 3 يناير 2013 بواسطة ZarroukiAbdstr

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,866