أيّتها السّعادة..
أدخلي بلدتي
لتتعرّفي إلينا
ففي وطني
أُلْغِيَتْ تأشيرة العبور
ومُدّت لك الجسور
هلاّ أسرعت
قبل حلول الدّستور
فإنّي بتّ أخشى
أن أراك من سكان..
القبور.
عبدالستار زروقي
01/01/2013
نشرت فى 3 يناير 2013
بواسطة ZarroukiAbdstr
عدد زيارات الموقع
3,866


ساحة النقاش