أعلم جيدا أن ربي عز جلاله هو المنتقم الجبار من كل ظالم، ولطالما آمنت بهذا وخولت كل أموري لله تعالى ، ولكن هذه أول مرة أردت أن أنتقم وآخذ بثأري في من عبثوا بنقاطي وفي من كرهوني وحاولوا إذايتي، أعلم أنهم سيلقون العذاب من رب العالمين عاجلا كان أم آجلا، ولكن، إن يكن قد لا أشهد ما قد يحدث لهم، لذا.............، والله وقسما بالله لن يمر هذا على خير، وسأنتقم، لكن على طريقتي، دون فقدان إنسانيتي ولكن بفقدانكم لأعصابكم يا .........ويا.......ويا.........ويا حزب الحسد ذاك، بفضلكم يا أعدائي أنا أمضي عطلة سعيرية محفوفة بالشك والخوف والغضب؛ ومع هذا أقل لكم:
دمتم في حمى الله جل جلاله :)
أدعوا ربي ألا تموتوا لكي تروا ما ستصنع إيمان بكم.


ساحة النقاش