
وأخيرا نزعت قناعها...!!!!...
قدتعجب كل النساء من عنوان فد توجته بسطور ممزوجة بصدق تفاصيل دواخلي في خاطرة ويجهلن مايتناثر من كياني من أصدق الكلمات...
كل امراة أقدس وجودها في كل خفاياي فهي لي أم قد أنجبت كل البشرية وقد ثوب كل امرؤ بالجنة ببرها..ان الجنة تحت أقدام الامهات...
وكل امرأة حين تحتضنني وحدتي تظهر لي أخت قد لامست بعفويتها كل تموجات مشاعري واهدتني صفاء لمخيلتي فما أروعها امرأة ان كانت لك اخت هي من انبل الأخوات.............
وهذه امراةقدتسارعت كل نبضةقلب اليها حين رؤيتها.ها قد البست سخر جمال روحها..وتلك الضحكة الطفولية قد أسرت بعذوبتها فهي هبة ربانية فما اسعدني الله بها انها من انبل الهبات...
وتلك أمراة هي لي ابنة قد اصطفاها الله لي من أقدس رحم خلقه فيها..فهي لكل أب شمعة مضيئة تنير له دربه في أحلك الظلمات...
كان اللقاء بينا غير مدون في أسفار. ثاريخ العاشقين فالقدر قد ساقني اليها دون دراية مني..فكل نظراتها الغامضة نحوي قد انطبعت في ذاكرتي.وتلك الابتسامات المختلسة منها حين تنظر الي مازلت أذكرها..لا ادريا لى الان ما قلت لها؟..وما تطقت به شفتاي من أعبق العبارات..
أخفيت كل مكنون مشاعري وجنون انبهاري بكل تفاصيل دواخلها وبكل جرأة دفنت تلك الصور الجميلة لذاك اللقاء في مقبرة كبريائي الرحولي ودعوت الله مرارا ان يسعدها في كل أيامها حتى وان وأد القدر وجودها في دنى عمري وان رضي الله عنها فتلك لي من أعظم الامنيات..
اتتحتقرون تلك المرأة مثلما احتقرتها؟ حين تلبس ثوب العفاف امامي حين تخاطبني وتدعي انها ما تغنجت لرجل يماثلتي وانها منذ ان خلقها الله أنثى قد دفنت شبقتها الفطري في داخلها وطمرت في أراضيها القاحلة من جسمها المكتنز كل الشهوات...
أتحتقرون تلك المرأة مثلما مااحتقرتها؟ حين تنبئنا أن زنوبيا خالتها..وان نفرتيتي عمتها...وان عليسة جدتها...وكل بذرة من بذور جمالها في المشرق منبته وتخاطبني بكل ثقة متصنعة ما تقوم به امامي فتتداخل أشاراتها الانثوية بما لا يحصى من العلامات...
أتحتقرون تلك المرأة مثلما احتقرتها؟ وبين الحين والاخر تهاتف خلانها فهذا يعجبها..وذاك يلهبها وهذا قدتفنن في عذوبة كلامه حين يسيل من شفتيه ومرات اخرى كان يطربها.. فكلهم تنومهم بقصص من نسج خيالها فتبني لهم ممالك اوهام في خيالها فينهار منشاهم الرجولي فجأة مثل قصور رمل قد حطمت بالامواج العاتيات...
فمرة تخبرني بانها على عرشها الانوثة متربعة ومرة أخرى تهاتفني معلنة بانها تتجول في حديقة غناء لا مثيل لروعتها..وكل العاشقين يحتارون من صمتها الانثوي الغامض..وكم مرة قالت لي بأنها تترشف قهوة تركية مع احدى الصديقات..
حين اقتربت منها تفخصت كل تفاصيل ملامحها المرسومة على وجهها..احسست ان قناعها الانثوي المزيف قد تساقط مثل الورق الحائطي حين تلامسه الرطوبة..اني انظر الان الى امراة لست اعرفها ها قد تغيرت كل قسمات وجهها فهي قسمات قد تماوتت خلاياها قسرا فهي محروثة عرضا بمحراث االتلاعب االانثوي في ارض اطلالتها فقسماتها قد تكلست انها ليست ككل القسمات....
تلك المراة التي تتلون في كل يوم مثل حرباء افريقية فتسرد لي قصصا مشوقة تبهر سامعهاو كان من واجبي تصديقها دائما وتطالبني بأسلوبها الغزلي بان ارمي كل اسلحتي ارضا وتتوق ان ازكي تفلمعا امامي واتركها تصول في جميع معاركها معي بمفردها وتحصد معتقدة أقدس البطولات............
ان احتقرت تلك المراة في كل افلامها معي. فقد احتقرت نبرات صوتها المتجانس مع الكذب المتقن وذاك التمثيل الهوليودي امامي فكم كانت سذاجاتي محلقة فوقها وكم كان غيائي يستهزأ بي يصيح مؤنبا..بالله عليك كيف كنت مصدقا لتلك الحكايات..
ان في تلاعبعاالانثوي احتقار لكينونتي الرجولية المتدفقة في كل تصرفاتي..واشتياقي الشبقي لكل تفاصيلها ليس محطما لعمود عشقي لانوثتها بل قد بانت لي في بحرالوجد برزخ شعوري لا تتنمزج العذوية والملوحة فيه ...فتلك معجزة خالقنا ها قد اوجدها في خلقه فما احوجنا لتلك المعجزات.....
عاتبتها بصدق ووضعت قلبي بين توهح أناملها ونثرت كل اشتياقي لها امامها.حتى ولد من خاصرتها جموح انثوي توجه نحوي وارتكز على بنان اصابعي بلا وجل فانا كنت رجلها رغم تصنعها بفتور حاجتها لي فهي عاشقة لعنفواني المتجذر فيها فكم كانت.تهوى تلقائيتي حين تسمعني فهي الى الان مشدودة لسحر غموضي معها ففي قاموسها المفرداتي لكل اتبهار مشاعري نحوي تخاله من أروع الابداعات..............
انعمست وجوديا في كل تبريرات شغفها المتواترلذاك المجهول ولكن في كل مرة اخس بانه محفور في كل ألفاظها حين تذكره وان اللقاء ليس صعب المنال معه وانه ليس بذاك الغامض الافتراضي وان الوصول لباب لقاءه ليس من اصعب المستحيلات...
ان التفته فتلك حدود شيطنتها معه والقدر قد البسته فستان ابيض وبيديها صولجان قد صنع من حمم البراكين وأحرقت به بدون ان تشعرقلبا ونثرت ترابه على كل جبال القسوة ها قد صار مخلدا مع أعجب ما خلقه ربي من تلك المخلدات.....
فلا تظنوا اني قد قسوت عليها بمئات من الكلمات. وقد عانقتها اساءتي بالاف مؤلفة من العبارات. وأقنعت نقسي بلا وصاية لضميري بما انتقيته منها من احسن التبريرات...............
ان تقاذفتني امواج جنون العشق العذري للحظات. ونسيت تلك المرأة التي استوطنت الروح ....وحملتني حماقة قلمي الىالعبث بلا قصد انتقامي.الى زعزعة قصورها المبتية بزيف مشاعرها .فانا ساحيا يطيبتي العشقية في كل حين وهي ستبقى انثى بلا ادمية تغازل اشباه الرجال فلن تعود الى محرابي ابدا بعد ان تشربت كل الاوحال الشريرة.وابتلعت من من مستنقع الاوهام البطولية اطنانا من القاذورات...
هاشمي عباس.

