
....رميت وما... رميت...
رميت وما رميت ....ولكن
الحب رمى... سهام الهوى
فأصابني الجنون بك يا من...
هواه القلب وغوى...
حتى اذا فتحت عيني...
كورد الصباح مع قطرات الندى..
رأيتك جالسة تبحرين بين...
الجفن والمقل...
فأى نوم يأتيني...
وأنت الحلم المحصن ...
وأنت الطفل الذى يحبو...
بين الفكر والجدل...
خذي ما تريدين مني...
خذي كل أعضائي والجسد...
فما عدت لك الا ...
بحر يركض فيه...
عينيك وبقايا...
كحل رمشك المدلل...
فهيهات هيهات...
لخصر يلعب...
بين يدي ..
ليشكو منه عقلي بالعلل ...
وبات صدري بناره...
والذى تلميني عليه...
يشكو منك غارقاً بالبلل...
فإياك تنسي....
فما نسيت منك شيئ...
حتى نهديك علمتهم...
كيف لي....
تثور... وتتحمل التعب...
فجنوني لم تباركه امرأة غيرك...
ولن ألومك أن قولتي....
الغرام فيك يذوب وينضب...
فأنا مثل البحر...
أمواجه من بعيد شيئ...
ومن قريب فيه قد تغرق...
آه... لن أصارحك...
فالحب عندي...
لن تسعه الكتب...
وحسبك أن تقولين شيئ....
قبل أن تدركين مذاق القبل.....
فلكل قبلة عندي عنوان...
قد تتوهين فيها ...
من بين الجمل....
واللسان اللعوب...
لا يحفظ ولا يصون نفسه...
عندما تدركه المنايا...
وفى شفتيك قد يذوب....
وللخروج لا يرغب....
يا شاطئ خيالي...
حسبك بالقدم قد تغوص فيك ...
فإن شئت أن أأتيك ...
سأتيك مهرولا....
وعن طريقك لا أذهب...
وإن جنيت عليآ...
فمنك عمري....
أبداً ....أبداً ما قد أغضب...
فأنت الهوى...
وكيف للهوى...
يمنعنى شيئ...
حتى لا أجذب ؟؟؟؟؟
فلذلك كتبت فيك أنا.....
الشعر والأدب
بقلم.... فايز علام.... مصر...
29/3/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب

