
لكن إلى متى/ناريمان معتوق
أخاف الوحدة تقتلني
أتسرّب من بين يديك كغمام
وأهرب حيث تكون
ألاحق ظلك
وأسبّح في عتمة ليلي
كي أراك...
أهمس في أذن الربيع
ها هنا أنا سوف أكون معك
أداوي جراحك
وأقبّلك على الجبين
وأهمس لك
كم أنت رائع في الحضور
كما في الغياب الطويل
كم أنت مشاغب
مشاكس
تمارس دائماً السكوت
لكن إلى متى
ومتى يحين موعد
صدفة الأيام تجمعنا
ننتظر قطار الأيام
نلوّح بأيدينا للغياب
نبتسم للراحلين خلف السراب
ونودع أمنياتنا لكن على أمل اللقاء
(لكن إلى متى)
ناريمان معتوق/لبنان
19/3/2019

