((دموعٌ حرَّى على أجسامٍ جامدة )) قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي 

** بكائية إنسانية خالصة على ضحايا فاجعة عَبّارة الموت في كارثة الموصل الكبرى ؟!

*** أيها الشهداء المغدورين هل أبكيكُم ؟ أم أبكي نفسي الحزينة ؟ أم أبكي شهداء الأمة ؟ أم أبكي الوطن الجريح ؟ أم أبكي الشعب المغلوب على أمره ؟!

= تَعَجَّلَ أيها الأبرياءُ بحياتكمُ الأُفولُ !

وغدَرَ بشبابِكم الغضِّ الغريرِ غولُ ---

ويبقى الحيّ بعدَ الميِّتِ في دُنيانا ---

يتمنَى لو أنَّ هناك عن الموتِ بديلُ ؟؟

فلقد إكفهرَّ وجهُ الوطنِ فبدا شفيفاً مَهيب الحُزنِ

وصبرُنا نُفِذَ لكثرةِ الفواجعِ 

رُغمَ أنَّ الصَّبرَ عندنا قليلُ 

وعندما تحتكُّ الرجولةُ في مَحكٍّ 

يَظهرُ حينذاك عند المخلصين المُزيَّفُ والأصيلُ

فمتى يكون لحُكَامِنا نفوسٌ شامخةٌ ؟

يُراوِحُها على الضرّاءِ روحٌ ثِقلهُ جليلُ !

*** أيها المغدورون تركتُم قلبي يَعصِرهُ ألمٌ وحسرةٌ

والدّموعُ من جَفنيّ بلوعةٍ  تسيلُ !

أبثُكمُ أيها الشهداء المغدورينَ همّي وحُزني

 وطيفكم بين الأصدقاءِ والأقاربِ لا يزولُ 

ويَحُزُّ في نفسي أن يصبحَ وطني يتيماً 

ليس لهُ صاحِبٌ  ولا جارٌ مُنصِفٌ نبيلُ --- ! 

ولكن ما السبيلُ ؟

 وكلُّ حيٍّ مصيرهُ هذا السبيلُ ؟!

فبكى لرحيلِكم نهرُ دجلةَ ---

ومدينة الموصلِ ---

وطارَ بِنَعيِكُم إلى الدُّنيا رسولُ ؟؟؟

* قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي 22آذار2019 (كوردستان – العراق = دهوك*)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 24 مارس 2019 بواسطة Yaerd

عدد زيارات الموقع

21,843