(أسرجت خيلي)

أسرجت خيلي ورحت أجوب صحراء عمري..كم من المحطات استوقفتني... وأنا طفلة كان جل مايشغل تفكيري ،،هو أن يكون عندي فرس أصيل ..ﻷسابق الريح..لكي أصبح محاربة (كخولة بنت اﻷزور)لكن اليوم مازلت أحلم بفرسي تلك،، إﻻ أني ﻻ ﻷحارب اﻵن حرب هذه اﻷيام يلزمها أكثر من فرسي ....اﻵن اﻷصيل ماعاد ينفع...سواء كان فرس أو بشر....وأتذكر قول أحد الشعراء....

تغيرت اﻷحوال وانقلب الدهر.....وصار عزيز القوم ليس له قدر.....

ماأرع أحﻻم الطفولة التي مافارقت روحي ونفسي اﻷحﻻم تراودني لكن اﻷهداف تغيرت....أنا طفلة يومي وغدي....وأحلم أن.أقطف النجوم بيدي....

أجمعها...ﻷشكل منها.جيشا ﻷدافع به عن معتقدي....

فهل أستطيع؟؟؟؟؟؟

مما كتبت .....عليا صالح....

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 18 فبراير 2019 بواسطة Yaerd

عدد زيارات الموقع

21,808