تعلم الإنسان لغته من الحيوانات وكتبها حروف وظلت في تصاعد وتكاثر فكان في كل مكان له طريقة في فهم المخرج النابع من الحيوان سترى بان الحروف في تشابه في كل الغات من حيث نطقها.
وكذالك من الطيور والصوات كمثل الاشجار والشلالات والماء والرياح والرعد والبزق
أستخرجها وكونها الإنسان حروف وتم سياغاتها تنافسيا بدء كل يستخرج كماذكرت بطريقة مختلفة .....وعن طريق الإنفاعلات والمرح والحب والسفر والعمل .
وكذالك عن طريق الرؤياء
لقد تم تدوين الغات بعد مراح زمنية طويلة بعد أن غزلت فترات ونسجت كتابة باليدي
ثم فصلت تفصيل في المجتمعات حين ذاك
ما أشبهها اليوم بالتطور الصناعي فأس بدئ ومحراث واليوم آلة تعمل ما يعمله كان الإنسان
فماعليه إلا أن يأكل وكذالك كلمات الغات اليوم تطور مذها بجهد العقل والتفكير المحتاج إليه الإنسان كتطور الصناعة الإكتروني من قلم اليراع ودواة وجلود وأوراق إلى كتاب ألإكتروني
ويعلمكم الله مالم تكونوا تعلمون.
مازال العلم مفتوح المسار طالما والإنسان على هذا الكوكب الأرضي .
بقلم/حيدررضوان.اليمن 2019/24/

