جفت الأقلام.
تأملت كلمات من حديث للمصطفى صلى الله عليه وآله يقول جفت الأقلام ورفعت الصحف
وفي حديث آخر ويرفع القرآن .
البعض يضن أنها قيامة وتساقط الكواكب وذوبان الأرض..
نحن على مشارف قيامة بل نحن فيها والقيامة
هنا نقلة نوعية من نوع آخر من الإنسانية إلى الكمالية العقلية الإستخلاف إني جاعل في الارض خليفة. فهذا في حد ذاته زلزال على الشياطين
وزلزال بشري ليتساقط منه رواسب الأختلافات المحملة بريح التنافر ليقفز بحرية الإنطلاق من جاذبيته نحوعلوم أخر
ونزعت الباطل دوما مر.
رفعة الأقلام بحداثة جديدة وقلم اخر يكتب
بالمس هو هذا التلفون في يديك اليوم
وكذالك القرآن رفع من المصاحف الوراقية إلى هذه الذاكرة الآلية ألإكترونية .
أما إنه سيرفع إلى السماء فهو اليوم يرفع عبر الأقمار فعلا .
التغير مع الزمن البعيد تطغى حداثية الفكر على الأول بلهجات أخر ولغات أخر والسفار
كان الواحد يمشي إلى االرض ماء فيبتكر لغة جديده وأعمال مختلفة عما كان عليه وإلا من أين جائت هذه الغات ولماذ لم تعد واحدة متداوله وهناك لغات أنتست وامتحت من بين الألسن . فكر في لهجاتنا المحلية في اليمن تجد لهجات مختلفات وكذالك عالمنا العربي من مكان إلى آخر وكذالك من دولة إلي دوله
وكذالك الاديان فكل الأديان اليوم حديثة الزمن المتوسط وما قبل موسى تعتبر ممحية الذكر لعدم تداولها.إلا أنها مستنسخة من بعضها بعض منذ ادم إلى اليوم بحداثة التطورألإنساني النبوي وبشرائع مختلفة.
ماعدى الوثنيون كالعاده ولو أن هناك بعض الإختلافات وستمحى كما محتها الأديان الثلاثة اليهودية والنصرانية والإسلام بالنبي في جزيرة العرب.
وسيبقى الدين واحد كله لله رفعت الأقلام وجفت الصحف بعلم الله الذي لا يعلمه الزمان القديم ولانعلموا نحن مما سيعلمه الزمن الآتي
اؤمن بحاضرك وتعلمه وعلمه ودع الزمن البعيد وقيامته لإهله
بقلم/حيدررضوان.اليمن
2019/٢٣/١

