3- ( من القلب) هذه الكلمات مُوجَّهة الى كل مَن يُتاجِرُ بالاسلام (ظلماً و عدوانا!)
(( قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي ))
أيها (,,,,) اللعين ...
لَسْتَ المُحَدِّثَ ولا الفقيه
ولا الوليَّ ... ولا المُجدِّدْ!
لا إيمانَ صِدقٍ لكَ بالاسلامِ
فكيف تصِفُ وتُحدِّدْ !!
وليس لكَ للاسلام في هذه الايامِ
نَظَرٌ مُسدِّدْ !
فكيف بإسمِ الاسلامِ
تُبَرِّرُ قتلَ الشعوبِ
وتُرْهِبُ الناسَ ، وتُفَنِّدْ !
فتعيشُ كالابليسِ
في ظُلماتِ هذا العصرِ
ذا الحقُّ المُؤيِّد !
وتُحَشِّشُ المسلمينَ بالكَذِبِ
والدَّجلِ وبالاباطيلِ تُجَدِّدْ !
دَيْدَنُ الارهابِ
تفريقُ الناسِ والشعوبِ
والاسلامُ للبشريةِ يُوَحِّدْ
وإنْ شِئتَ فالقرآنُ عندكَ تأويلُ لاعبٍ
وتجعلُ لنا شريعةً تُلائِمُ أهواءَكَ وتُؤيِّدْ !
والمؤمِنُ الحُرُّ لا شئَ يُقيِّدُهُ ...
لكن عندَ ( اللعين)
في فسادٍ تقيَّدْ !!
رأيتُ بأرضِ العراقِ أيُّ عجيبةٍ
فإسلامُها عبدٌ
ومُسلِمُها حُرٌّ تبدَّدْ !
فظلامُ الافكارِ
في رأسِ ( اللعينِ)
طريقٌ لِرَدِّ الناسِ مثلُ البهائمِ
============
أيها اللعينُ !
إسلامُكَ الموهومُ شئٌ آخرْ !
فالارهابُ عندكَ كالعِبادةِ يَظْهَرْ ...
شتَّان بين الاسلامِ الصَّحيح ...
وإسلامِكَ يا عَنتَرْ !
فالاسلامُ الحقّ في الرّوحِ والابدانِ
ونهايةُ الايمانِ عِزٌّ لا يُقْهَرْ !
لقد أضَعْتُم الاسلامَ غدْراً
فبِشراعِ الرَّدى والذلِّ واليأسِ ...
في عُبابِ اليمِّ يَمْخُرْ ...؟!
لم يبقَ فيهِ لونٌ ولا طَعمٌ
ولا نكهةٌ ولا جَوهَرْ !!
**==============
بعضُ الناسِ قد آفتوا...
أنَّ هذا العصرْ /عصرُ القلمْ ؟!
ليس السيفُ فيه يحكُم بين الاُممْ
أما عَلِمَ الطاغوتُ بأن وَعظهُ ...
في المجتمعِ قد صارَ من لغوِ الكَلَمْ !
أما ترى الغربَ قد بدا مُدجَّجاً
ليَحفظَ الباطِلَ في عِزٍّ
أو يسيلَ في العالَمِ دَم
يا مُفتياً على الغربِ مُشفِقاَ ...
قد حارَ في أحكامِكَ أولو الفَهَم !
الحرْبُ في الشرقِ ليس شرّاً داهِمًا
والارهابُ في الغربِ شرٌّ وجُرُمْ ؟!!
10//6//2011
• ملحوظة هامة//كتبتُ هذه القصيدة قبل ظهورعصابات القتل والابادة والتدمير في العراق وسوريا بل في جميع أرجاء المعمورة مما تسمى بتنظيم الدواعش المجرمة التي أبادت الابرياء وحطَّمتِ الاسلام قلباً وقالباً !!
*** قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = قصائد التغيير في الوطن الكبير2011= (( 21-1-2019))
===================

