.همساتي
(عبرات الهوى )
على ضفاف الهوى
كانت الغيمة منسية ..
وحده صوت المدى
على جبين الليل
يرسم حلمي مع ولوج
الصباح الندي
لا تعبث بأوراق الورد
لاتعبث بأشيائي
مللت الانتظار على المفارق...
كان بيتنا في أول الضيعة ..
لم يجاوره إلا عطر من السماء
قادم
صورة مرسومة بذاكرتي
لم تلملمها العبرات ..
ولا ألف آه ..
كيف كانت تروى الحكايات
ويترنح الشجر
على صوت الأغنيات
الآتية من مزمار راعٍ
لم يعرف التعب
عائد مع قطيع من النجمات
في عينيه نشوة النوم
تترقب صباحا جديدا
وأنا في ذات المكان
يذوب الوجد في عروقي
لم يستفق الندى
على صوتي
مازلت أحلم !!
كيف للعاشق أن يقطف
من النسرين قبلة ؟!
ألف سؤال وسؤال
في ارتحالات القصيد
يراهن على الشوق..
تتهافت الحروف
كأنشودة من مطر
تضحك الغيمات
تتفجر ينابيع
تفرح الأرض
وأنا أرسم اسمك
على جدار بيتي الترابي
مع القش المعتق
حنيني ..ودفئك
حاضر في دفاتري
في سطوري..
في ملامحي
قرؤوا وجهك !!!.
ديانا مريم

