
أَيُّهَا العُمْرَ. أَيُّهَا العُمْرَ القَرِيبَ. أَيُّ سُؤَالٍ اِسْأَلْ وَبِمَاذَا اَجِيب. أُعْنَ الَّذِي غَابٌ أَوْ أَنَّهُ غَابٌ وَيُغَيِّبُ. أَمْ عَنْ رَيَاحِينِ العُمْرِ وَقَدْ شَابَ وَيَشِيبُ. دَعْنِي بِذَلِكَ العَالَمِ أَمْضِي فَأَنَا بِهِ سَعِيدٌ. أَنَا فَمَنْ أَنَا أَوْ أَنَّهُ أَنَا وَكَيْفَ أَنَا أَلَا تَجْبُنِي أَيُّهَا الدَّهْرَ العَنِيدَ. مَالِي أَرَاكِ صَامَتَا كَالَّذِي يَنْتَظِرُ الحَظُّ السَّعِيدُ. أَيُّهَا العُمْرَ مالذي أَسْأَلُ وَكَمْ سُؤَالٌ غَابَ مَعَ الجَوَابِ. وَقد مَضَى بِلَا مُجِيبٌ سليل السيوف
نشرت فى 30 ديسمبر 2018
بواسطة Yaerd
عدد زيارات الموقع
21,832

