شباكٌ في المنْفى
..
..
..أراك أضعتَ ملامحك العربية
فتحتَ ذراعيكَ للنظرات الهمجية
وبِعتَ في روحي كل ثمينْ
تتكف الناس مقامات وهمية
هاجرتَ بيتَ جيراننا الذي تُطل عليهْ
تمسحُ عن وجههِ ظلمةً أبدية
تنتشلهُ من غربــــَة قصية
تركتَ شارعنا يغرق في دهشة حين كنتَ تقفُ أمامه بشموخْ
تنيرُ له الخطىَ ..
وتلك الروائح الزكية التي تتسلل من بينِ أصالة تلك البيوت
كنت تُهربُها لنا خفيةً...لتشبعَ البطنْ منها ولا تطلب المزيدْ..
... تشاركني ذنك البوح ....
.....حين تُريني سماءًا تحملُ ثوبَها الأبيضْ خوفًا من سواد يتعثرْ
عدُ أيها الشُباكْ فشمسي تعدكَ بِعزة نقيَة
..
..
زوين محمد