رُوح

جالِسٌ بينَ أُسرتِهُ .. و مِثلِهم صوبَ الشاشةِ بِصمتٍ مُحَدِّقاً ..

صورةً و موسيقى جنائِزيةً و صوتَ مُذيعٍ بِخُشوع :

_ اليومَ ذِكرى استشهادِ بطلٍ سَقَطَ و هو يَذودُ عن حدودِ الوطن .

ينتفِضُ صارِخاً مُحتَجّاً :

_ كَذِب .. كانَ قَتلاً لِرَفضِ الأمرِ بِاغتِصابِ أُمٍّ و بناتِها .

يُكَرِّرُها .. يُحدِثُ ضجيجاً ..

يَرُجُّ كَتِفَ أخيه .. يصرُخُ بِوجهِ أبيهِ .. يتوَسَّلُ أمامَ أُمُّه ..

يُذهِلَهُ تحديقُهُم بالشاشةِ بِصَمتْ ..

لا يسمَعونَهُ .. لا يشعُرونَ بِه .
.
( بسام الأشرم )
10 . 5 . 2015

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 56 مشاهدة
نشرت فى 11 مايو 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

637,408