جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تَزُورُ النَّاسَ أرسالُ المنايا
وتَأبَى أن أكُونَ لها مَزَارا.
وإنِّي في انتظارُكِ كُلَّ وَقتٍِ
أُوَدِّعُ بعدَها أهلاً ودارا.
لَعلَّ الموتَ أرحمُ منْ حياةٍ
أُجَرَّعُ ذُلَّها خزياً وعارا.
ويَكْوِينِي الحبيبُ بها بنارٍ
فَمَا أَبقَتْ لأَوتَادِي قَرَارَا.
وما معنى الحياةِ بغيرِ زادٍ
وَزَادُ القلبِ غَادَرَنِي فِرَارَا.
سَتَفْنَى عنْ قَرِيبٍ يافُؤَادِي
فَكُنْ رُغْمَ الأَسَى شَهْمَاً وَقَارَا.