سد الكفرة ( سد الوثنيين )

سد الكَفَرَة ("سد الوثنيين") أقدم ســـد وأول سـد في العالم وهو سد ركامي في وادي الجراوي وهو وادي في الصحراء الشرقية على بُعد 11 كيلومتر جنوب شرق حلوان، بمحافظة القاهرة، مصر بطول 25 كم ، وكان يســـتخدم في تجميع مياه الأمطار ليســــتفيد منها العمـــال والدواب الذين عملوا في التنقيب عـــن الحجر والمرمر لتشــــييد الأهرامـــات والمعابـــــد وكان هذا في ســـنة 26 قبل الميلاد تقريباً وكانت هناك كتل صخرية كبيرة تشـــكل ســداً آخر قبل هذا الســـد لتقـلل قوة ارتطـــام المـــاء المندفـــع بالســــد وتعمل كمرشـــحاً للعوالق والأنقـــاض التي يجرفهـــــا تيار الماء المتدفق

بناه المصريين القدماء، تقريباً في عام 2650 قبل الميلاد، للتحكم في الفيضان. وكان الأكبر حجماً على مستوى العالم في زمنه. لم يتم الانتهاء منه أبداً، ولقد استمر بناءه ما يقرب من 10-12 سنة قبل انهياره بفيضان كبير.
السد معروف لدى المصريين بسد الكفرة منذ أزمنة طويلة لإعتقادهم أن من أنشأوه هم المصريين قبل دخول الإسلام مصر.
أعاد اكتشافه الرحالة الألماني يورغ أوغست شفاينفورت في عام 1885. 
وسد الكفره هو سد حجرى اثرى قديم ويعتبر من اقدم السدود فى العالم عثر عليه فى القرن التاسع عشر فى وادى جراوى جنوب شرق حلوان على بعد حوالى 40 كيلو من القاهره. . تم بناء هذا السد عند مدخل الوادى فى أضيق نقطه فى الجزء الجنوبى الغربى للوادى. بنى السد من الحجر الجيرى بطول 110 مثر و عرض 32 متر و ارتفاع 14 متر و ويعتقد أن السد قد هدم فى فيضان شديد ولم يتبقى منه سوى الجانبين على يمين و شمال الوادى.

وجد الدكتور "رايل" عام 1872 بقايا دلت على وجود صناعة حجرية تشكيلية ترجع لنهاية عصر ما قبل التاريخ أي منذ حوالي 7000 عام تقريباً ـ ووجدت بقايا منازل وقبور حجرية ترجع إلى العصر الحجري الحديث أي منذ حوالي 6000 عام وذلك بالقرب من رأس الحوف ـ كما اكتشف شاب يدعى "أمين العمري" وجود سنبلة قمح في منطقة سميت بعدها "قرية العمري" وكان ذلك الاكتشاف عام 920 ، وتم اكتشاف قرى مماثلة لها من العصر الحجري الحديث أيضاً قرب المعصرة أي منذ حوالي 6000 عام ـ واكتشاف عدد كبير من المقابر كانت تخص الأمراء وكبار الموظفين وبعض العامة من الناس يرجع تاريخها إلى الأسرة الأولى والثانية الفرعونية بالقرب من عزبة الوالدة ودل عليها وجود قطع أثرية حقيقية لاحظها الدكتور سعدي زكي "الحلواني الأصل " في منازل المزارعين الأصليين في المنطقة في الفترة من 1942 إلى 1945

ووضع مقياساً للنيل بالقرب من حلوان "وهو قياس النيل الممفيسي" من العصر الفرعوني القديم ، ويرجح أنه كان عند "ركن حلوان" والذي كان يسمى قبل الثورة "ركن فاروق" 
شيدت مدينة حلوان في العصور الحديثة في حوالى سنة 690 شيدها عبد العزيز بن مروان ، ولكنها تدهورت واندثرت وكذلك حماماتها الكبريتية ، وأعيد اكتشاف الحمامات الكبريتية في عهد الخديوي عباس عام 1849 ـ ولما أصدر الخديوي إسماعيل فرماناً ببناء المنتجع الحراري عام 1868 بدأت تنشط مرة أخرى مدينة حلوان ولذا فتعتبر حلوان الحالية بدأت في عام 1870

 

مهندس / أحمد حسين مجاهد

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 81 مشاهدة
نشرت فى 10 نوفمبر 2018 بواسطة Shiphousemisr

عدد زيارات الموقع

1,132