أيا دهرُ هل مالت مراكبنا
أمِن غدرٍ في البحرِ أنواءُ
أيا دَهرُ هل الموجُ يُقلِبنا
أمّ المراكبِ لا تعرفِ الارساءُ
وهلّ مَزَقَ الدهرُ سوارينا
امّ مزِقتّ لكثرة الاعياء
أما الاحبةُ في رَكبِنا ساروا
أم غادروا البحرَ والانواءُ
أم هاجروا قلوباَََ كانَ مسكنها
هموا! فكفى بالهجرِ اعياءُ
أما علموا بأن القلبِ يهواهم
أما علموا بان العينَ غَرّاءُ
انشكوا من حبٍ خَبِرناهُ
انشكوا انه كانَ لنا دواءُ
يا هاجرَ القلبُ بالله أسألك
عُدّ الينا فإن القلب بالداءِ
ما العمرُ الا رحلةُ الايام آفلةً
لا تدمي قلبي من كثرة الاهواء
هذه مراكبنا قد تمسي على شطٍ
فهل تمسي القلوبُ على الصفاء
سوارينا وان مُزِقتّ ب عاصفةٍ
بينَ الثنايا أنتموا صبحاََ مساءُ
الليلُ يشهدُ هل جَفَت مأقينا؟
الدمعُ قد سالَ ولا يشفى من الداءِ
خربشااااات
بقلمي/ ابوسهيل كروم

