غاليتي
لماذا كلما كتبنا
ذكريات
يكون القمر حاضرا
وهو أطوار
أهو قدر ان تكون الكتابة
على الرمال
و أن يكون البحر بوابة العبور
لماض مضى
أم ان الرحيل اصبح
واقعا و مقدرا
و نراه جميل
أم أنه حزن دفين
في اعماقنا
تارة نراه حلوا
و تارة بمرارة الأيام
نزاوجه بطعم القهوة
ونأمل أن يعدل بالمزاج
فتتداخل مفاهيم الجمال
وروعة حب و طيف عشيقة و همس
مع تكسر الامواج
أتراه قدر
هذا الحزن الدفين
أم أن طعم الذكريات مالح
كماء البحر
هيهات ان يروي
عطاشا من سنين
فتصبح الذكرى غثاء
كزبد موجات
لم تترك على رمل شاطئها
إلا أثار شوق مع حنين
بقلمي عمر احمد

