اطَيافهُم تَراودُني
كُلما مَررت بـاأماكنَ كُنتَ بها مَعهُم
كأنهاَ ترُيد ان تَعزبَني بـ ذكَراهُمَ ،،
و فِي كلَ مرهََ يزدادّ شوقِي لَهُم ,
وكَانَنِي لـَم اشَتاقُو من قَبلََ
بقلمي واصف حجير
عدد زيارات الموقع