سيدي الرئيس :
يا سيد روحنا وحلمنا وفكرتنا .. يا سيد تاريخنا وحياتنا .. لم تكن وقائع رحيلك عنا الشئ العادي فأنت تاريخنا الباقي فينا .. وأنت الحلم والقضية .. وأنت الحياة والحرية .. وأنت الذي علمتنا كيف ندافع عن حقنا ونمضي على دربك بالكلمة الأمينة والطلقة الشجاعة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .. وصيتك هي الأمانة في أعناقنا .. ووصيتك ستبقى لأنها تاريخنا .. وستبقي وصيتك الباقية فينا .. فأنت الحلم والوعد والجرح النازف الذي لم يلتأم .. في يومك نذكرك في بيروت... ونذكرك في تونس.... وغزة.... وفي جنين ....وفي رام الله .. نذكرك لتتوحد رايتنا لنمضي على دربك لتكون نبراسا للأجيال على مر العصور .
بقلمي اكرم عبدالله

