ايها الثائر في حياتك
ايها المارد حياََ
ايها العملاق في مماتك
يا من امتشقت البندقيه
حين صمتت كل الجبهات
كم خافوا وكم جَبِنوا امامك
كنت في وضح النهار ثائر
َفي عتمة الليل
وعندَ الغسق ثائر
فكم خافوكَ وخافوا القرار
وكم ارعبتهم حراب الفتح
واشبال العاصفة
كم أرعَبتَهم في يقظتهم
وفي احلامهم
خافوكَ فاغتالوك
ظنوا انهم اغتالوا القضية
ولكنهم ما زالوا خائفين
وسيبقون في خوف
حتى الرحيل
فليرحلوا
من هذه الارض
فأنت الفارس العاشق
وفلسطين معشوقتك
الأبيه
نسمااااااات
تغريد الحاج

