كان السهر يحلا بيا وبيك
وما ليل صابنا.الدجر
حتى بديت تلاوعني
عفت الليل وعفت السهر
كان مافي مثلنا محبين
لما العيون اتفتحت عالخبر
كل صار بحاله وانتهى السهر
بقلمي ليلى النصر
عدد زيارات الموقع