خاص ب المسابقة ...غادر حزنه القاتل إلى صمته الغاضب ..دخل عالمه المتواضع أوصد باب حجرته الباردة ..دخان سيجارته المتواصل عبر اصابعه يتصاعد في زمن قصير ..غادر هارباُ من ضبابه الكثيف وصمته الجريح تجول في شوارع الاحياء وعبر سوقها وأخذت المحلات تطل عليه ..كان يراها وقد دخل اكثرها هو الآن يحفظ أماكنها كرجل آلي . فارغ الا من خطواته ونبراته الداخليه .. تذكرون كنت إنسان ..أشرب الغذاء والحنان ...يازمن إبقى ب جواري إنسان .......عدنان الملوحي ..
عدد زيارات الموقع
12,380

