تخطُ الريشةَ..
حِبرَها بالاسي..
ينزعُ الكلمَ..
كهلاً يَعِجُ منهُ..
الهشيمُ..
ايا...روحاً..
شارفت نهايتها..
الردى..
متى ...
تكفكفي...
دمعكِ والرِقا...
الا..يكفيكِ..
هجراً..
ك..السيفِ ضاربا..
يقطعُ الوتينَ..
ويُرديه..
اشلاءَ..معذبا..
فإرمي ثقلكِ..
وانتظري..
مصافحةَ الثَرى..
فلن تزوركِ السكينةَ..
...الأ...واللحد..
مرتديا.....
...بقلمي..
...فيحاء عبد الرحمن..
6/11/2017

