في طريقي المح تلك الشرسة

تنهش حروفها كبرياء المريدين

تلفظهم من قلبها و يعودون لها

كأن لعنة ما تدعوهم للموت بها

و توغل نصل غرورها بلا رحمة

تلاميذ فصل من شيمهم البلادة

و خشعاً لها كأنهم بدور للعبادة

تمرر قهوتهم ثم ترتشفها زيادة

لا تعشق أحدهم و لم تمنحه قبلة

هي تعشق أنها لهم وجهة و قبلة

*

تلك الشرسة تخلع مخالبها لدي

تطرق على إستحياء باب قلبي

فتمكث أليفة تسترق نظرة مني

تجذب إنتباهي فتأتي تشاغبني

أحياناً تحاول الهروب من طيفي

تعبر السطور متعجلة كي لا تراني

لكنها حين يعييها الشوق لي تأتي

و تتعلل بأنها نسيت شيئاً ما عندي

أبتسم مشفقاً عليها من طول صبري

أكاد أخبرها كم أفتقدها جداً فأخفي

فمثلي عنيد الطبع حقاً لا يذاع سري

*

و هي ما زالت تفرح بالمريدين حولها

أنا كفرت بالشرك و قلبي يعرف طبعي

قد لا يلتقي يوماً هواء مزاجنا الخريفي

فهي تبحث عن العبيد لبلاطها الملكي

و أنا ما زلت أحب بطريقة أبي الشرقي

ليتها تدرك كيف تنزل الملوك منازلهم 

أنهم لا يمشون بالأسواق مثل غيرهم

و لا يعرضون بالبخس ثمين بضائعهم

و أنهم يحكمون و لا شئ يحكم عليهم

لتلك الشرسة مخالبها

للملوك كذلك جندهم

,,, أمير ( محمد الأمير )

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 7 نوفمبر 2017 بواسطة Shathrat

عدد زيارات الموقع

12,380