أنتظرهم
كما لهفة أم بإنتظار أسيرها من زنزانة مره،،،،
أنتظرهم كما ينتظر طفل السلام ولو بالسنة مرة،،،،،
أنتظرهم كما ينتظر مناضل بطولات ثورة،،،
وسأبقى أنتظر ،،،،
كإنتظاري بأن تكون فلسطين حرة
بقلمي ريما حمدان
عدد زيارات الموقع