(الاتحاد قوة)، هذا المثل العريق الذي تربّت عليه أجيال كثيرة، جاء من واقع التجربة التي أثبتت بأنّ الاتحاد أساس نهوض الحضارات وتطورها، فالقوة هنا هي أساس الحركة الديناميكية للمجتمعات التي تقودها نحو التطوّر والمستقبل، ولا تعني قوّة السلاح بل تعني قوّة الفكر الذي يتطوّر بالانفتاح على الأفكار الجديدة، ويتم بذلك التفاعل الفكري لتنج الفكر الجديد الذي يكون في الطليعة ليجر وراءه بقيّة الجماهير

لاجتماع قوة والتفرق ضعف

شاهدت جماعة من النمل بعيراً متجهاً نحوها، فقال بعضها لبعض: تَفَرَّقْنَ عنه كي لا يَحْطِمَكُنَّ بِخُفَّيْهِ، فقالت حكيمة منهن: بل اجْتَمِعْنَ عليه تَقْتُلْنَه.

نعم: الاجتماع قوة والتفرق ضعف، ولن يقوى بناء إلا بتماسك لبناته وقواعده وأساسه القوي المتين.

ولقد دعيت الأمة الإسلامية إلى الوحدة والائتلاف والاعتصام، أكثر من كل أمم الأرض.

فجاء النداء من المولى سبحانه وتعالى إلى هذه الأمة: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} . 

وما حااك جلدك مثل ظفرك هذا ما كانوا الاجداد يقلونه لنا ويجب علينا نحن فقط ان نحارب بيد واحده ولهدف واحد وغاية واحده وهي تحرير فلسطين

بقلني انتصار طليب 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2017 بواسطة Shathrat

عدد زيارات الموقع

12,380