أحبائي..
الأطفال رونق الحياة وبهجتها واستمرار وجودنا في هذه الدنيا
وهم الجمال الرائع فيها.
من حقهم علينا الرعاية والعناية والاهتمام حتى نراهم مشاعل المستقبل وبناته.
ولا يقل المعاقون منهم عن البقية فكلهم خلق الله وكلهم فلذات اكبادنا
وأخص بالذكر هذه الطفلة المنغولية المبتسمة النقية السريرة الطيبة القلب.
فهم طفرة في حياتنا لا علاقة لها بالوراثة ومن يلق منهم الرعاية الكافية يتأقلم مع الحياة ويندمج بالمجتمع.
وسبحان الله الخالق كلهم يتشابهون وكأنهم اشقاء.
وقد كتبت على لسانهم فقلت:
حملت إعاقتي على كتفي قاصدا
بعد الله كل عاقل حليم
قلب صغير على ادراجه عبرت
نسيمات الرحمة من رب كريم
وجعي على طفل يكون صباحه
كالليل اسود يقضيه وهو سقيم
المي عليه إذا افاق ولم يجد
قلبا عطوفا يهدهده بصوت رخيم
هذا الطفل البائس ليس معاقا
وهو هدية للبشر من رب رحيم
ولسان حاله يقول انا مثلكم
ولكن كتمت شكايتي بثغر بسيم
وبراءة الاطفال بادية عليه
وكأنه عصفور على فنن رنيم
قليلة سنوات العمر كيف لنا
ان نمضي بها دون خير عميم
فسارعوا الى رعايته والعناية به
وأجركم على الله الرحمن الرحيم.
اشكر الجميع على صبرهم وارجو ان اكون قد وفيت بالغرض.
بقلمي...عزام عزام

